صرح ناصر أبو عزيز قائد إحدى المجموعات المسلحة التابعة لحركة (فتح) في مخيم بلاطة قرب نابلس شمال الضفة الغربية بأن مجموعته ستعرقل أي خطوة تتخذها حكومة فلسطينية تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتحسين الوضع الأمني، فيما ذكرت مصادر أن (حماس) تشرع في جمع السلاح من عناصرها في إطار خطة موضوعية.

وقال أبو عزيز في تصريحات صحافية : »لقد أفشلوا (حماس) مشروع الرئيس ياسر عرفات ومشروع حركة فتح، والآن سنفشل خططهم، سنظل نطلق النار حتى يفشلوا ويرحلوا كما أفشلوا فتح«.

وكانت (حماس) وضعت معيارين أساسيين لنجاحها في إدارة مناطق السلطة الفلسطينية للسنوات الأربع المقبلة، هما الأمن الداخلي والإصلاح الإداري والمالي. ولا توجد إحصاءات رسمية لإعداد عناصر المجموعات المسلحة التابعة لفتح لكن السلطة أدرجت أخيرا نحو 15 ألفاً منهم على سلم رواتب موظفيها.

ويضاف إلى هذا العدد نحو ثلاثة آلاف ينتمون إلى حركة (الجهاد الإسلامي) في قطاع غزة. أما (حماس) فبلغ عدد مسلحيها في قطاع غزة قبل الانتخابات نحو خمسة آلاف.ويتوقع أن يرتفع هذا العدد بصورة كبيرة بعد تشكيلها الحكومة.

وتبدي مجموعات (حماس) و(الجهاد) انضباطاً كبيراً بخلاف مجموعات (فتح) التي تتحمل المسؤولية الأكبر عن ظاهرة الانفلات الأمني المقلقة للسلطة الفلسطينية والقوى السياسية على السواء.إلى ذلك أعلنت مصادر مطلعة في (حماس) عن بدء الحركة بجمع الأسلحة التي تمتلكها عناصرها في شمال قطاع غزة.

وأشارت المصادر إلى أن الحركة ستقوم في الأيام المقبلة بجمع الأسلحة من جميع نشطائها في كل مناطق قطاع غزة في إطار خطة موضوعية وضعتها لجمع الأسلحة ووضعها تحت تصرف القيادة المركزية للحركة والتي سيكون من شأنها أن تقرر في مستقبل السلاح بعد تشكيلها للحكومة الفلسطينية المقبلة.

وعزت بعض المصادر في الحركة هذا الإجراء إلى محاولة الحركة توجيه رسالة إلى الدول الغربية مفادها انه في إمكان (حماس) فرض الانضباط على نشطائها.

وأعربت الفصائل الفلسطينية الأخرى عن خشيتها من أن يكون هذا الإجراء سابقة لجميع الفصائل والتنظيمات في حال الاتفاق على تمديد الهدنة.

غزة ــ البيان والوكالات: