شددت الحكومة الفلبينية إجراءات الأمن في أنحاء العاصمة مانيلا عشية الذكرى السنوية الأولى للتفجيرات التي نفذها متطرفون مسلمون يوم عيد الحب في وقت انتشرت شائعات جديدة عن محاولة انقلاب ضد الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو.

وتجولت قوات إضافية من الشرطة في شوارع العاصمة مانيلا كما أقيمت عشر نقاط تفتيش متنقلة في أنحاء المدينة التي تضم 12 مليون نسمة فيما وضعت قوات خفر السواحل في حالة تأهب.

وقال كبير المدعين في وزارة العدل لصحيفة »فلبين ستار« ايمانويل فيلاسكو إن »التهديد حقيقي للغاية. لن تغامر الشرطة والجيش بأي شيء«.

في غضون ذلك، تصاعدت المخاوف الأمنية بسبب شائعات ظهرت خلال اليومين الماضيين عن انقلاب ضد أرويو التي نجت من محاولة لمساءلتها العام الماضي بسبب مزاعم بتزوير الانتخابات والفساد. والحديث عن عدم الاستقرار أمر معتاد في الفلبين بعد 12 محاولة انقلاب على الأقل منذ العام 1986 حينما أطيح بالدكتاتور فرديناند ماركوس.