أظهر الحديث الإعلامي الأخير لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان ارتياحا واسعا في الشارع العماني على المستويين الرسمي والشعبي، وكان حديث المجالس العامة على مدى اليومين الماضيين، أن رأى العمانيون انه أتسم بالحكمة والشفافية وجاء يلامس أحاسيس ووجدان الشعب العماني ولاسيما أن السلطان أكد فيه على مواصلة الحوار المباشر مع المواطن، وتأكيده مبدأ الديمقراطية.
وعبر الكثيرون عن تفاجئهم بالحديث الإعلامي، لأن السلطان قابوس لم يعتد الحديث إلى الوسائل الإعلامية، فالبعض منهم قال أنها المرة الأولى التي يرى فيها السلطان قابوس يدلي بحديث اعلامي.
وقال أمين عام مجلس الدولة الشيخ خالد السعيدي إن الحديث يعكس السياسة الحكيمة والشفافية التي يمارسها السلطان قابوس على امتداد 35 عاما من مسيرة النهضة القابوسية حيث أنه دائما يؤمن بما يقول ويطبقه على ارض الواقع.
وأضاف: »كل عماني يسعد بسماع توجهات القائد خاصة منها المستقبلية وتأكيده مبدأ الديمقراطية ويتضح ذلك في جولات السلطان في الولايات حيث يتابع بنفسه بشكل مباشر تنفيذ المشاريع التي تهم المواطنين ويسدي توجيهاته للمسؤولين من مواقع العمل«.
ووصف والي ولاية الخابورة الشيخ سعيد الكعبي، حديث السلطان بأنه رمز الحكمة ومنهاج الشفافية الذي سارت عليه عمان في طريق نهضتها وبناء حاضرها، فالمستقرئ لما بين السطور يلمس حقيقة الفكر الذي ينطلق منه السلطان قابوس في بناء الدولة العصرية... ولقد صدق حين قال انه صاحب رسالة وليس صاحب سلطة وان الحكم في عمان للكل فلقد أحب هذا البلد شعبه فبادله الشعب حباً بحب«.
مسقط ــ علي البادي: