أعلن مسؤولون باكستانيون ان سيدتين قتلتا وجرح أربعة أطفال في قصف صاروخي نسب الى القوات الأميركية على طول الحدود مع أفغانستان. فيما قتل طبيب باكستاني كان معتقلا سابقا لصلته بتنظيم القاعدة.
وأوضح المسؤول الإداري عن منطقة ميرالي في القطاع الشمالي من وزيرستان أمس ان »سيدتين تنتميان لأسرة واحدة من البدو الرحل قتلتا وجرح أربعة أطفال بصاروخ أطلق على خيمتهم مساء السبت«، من دون ان يتمكن من تحديد مصدر القصف.
وأوضح قرويون ان قبائل البدو التي كانت تخيم في قرية بانجي دار الحدودية أصيبت بواحد من أربعة صواريخ أطلقت من مركز شاكاي الحدودي في ولاية خوست الأفغانية.
وأضافوا ان قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ردت على صواريخ أطلقها من أفغانستان مهاجمون لم تعرف هويتهم.أكدت قوات التحالف الدولي في أفغانستان على أنها تصدت »لإطلاق نار غير مباشر« في هذه المنطقة الحدودية لكنها لم تذكر اي حصيلة لضحايا في تبادل إطلاق النار هذا.
وقال ناطق باسم الكتيبة الأميركية في أفغانستان اللفتنانت مايك كودي ان »قوات التحالف حددت المصدر (إطلاق النار) من الحدود وردت بالتنسيق مع العسكريين الباكستانيين بضرب نقطة اطلاق« القذائف.
من جهة أخرى، قالت الشرطة الباكستانية ان طبيبا باكستانيا كان معتقلا للاشتباه بصلته بتنظيم القاعدة قتل بالرصاص امس.
وقال كبير مفتشي الشرطة أمير ذو الفقار ان الطبيب احمد جويد خواجة كان في طريقه إلى عيادته في مدينة لاهور بشرق باكستان عندما أصيب برصاصتين أطلقتا من دراجة نارية. واعتقل خواجة في أواخر عام 2002 للاشتباه بصلته بالقاعدة. وأسقطت الاتهامات الموجهة ضده في العام التالي وافرج عنه في يونيو 2003 .