كشف مصدر مطلع في حركة »فتح« أن اللجنة المركزية للحركة قررت التوحد في مواجهة مخطط من الحرس الجديد بقيادة محمد دحلان للإطاحة بها في المؤتمر العام المقبل للحركة.

وقال المصدر لـــ »البيان« إن اللجنة المركزية قررت في اجتماع أخير عقدته أول من أمس في رام الله إرسال موفدين عنها إلى تونس للقاء أمين سر اللجنة فاروق القدومي ووضع الترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر على نحو تكفل فيه اللجنة مواجهة مخطط الإقصاء الذي أعده دحلان بالتعاون مع النائب الأسير مروان البرغوثي وجبريل رجوب وعدد آخر من القيادات الشابة للحركة.

وأكد المصدر أن الموفدين وهما كل من عباس زكي عضو اللجنة المركزية وعزام الأحمد رئيس كتلة الحركة في المجلس التشريعي الجديد سيتوجهان صباح غد الأربعاء إلى تونس للقاء القدومي وبحث عقد المؤتمر.

وفي تعقيب له على هذه الزيارة قال زكي إن زيارته تهدف إلى التباحث مع أمين سر الحركة بشأن إعادة بنائها من جديد. وقال: »لقد دفعت حركة فتح ثمن الفوضى الأمنية وثمن الفساد في السلطة وآن لها أن تعيد بناء ذاتها من جديد«.

وأضاف: »لقد أصبحنا بين ليلة وضحاها أقلية بعد أن كنا نقود الشعب الفلسطيني ونتزعم حركات التحرر في العالم وآن لنا اليوم أن نعيد بناء حركتنا على نحو نتخلص فيه من الفاسدين ومن رموز الفوضى والخطف«.

وقالت مصادر أخرى في فتح إن فرص الجيل الشاب في الانقلاب على اللجنة المركزية قد تراجعت بعض الشيء بعد فتح ملف الفساد في السلطة مشيرة إلى أن بعض القادة الشباب الذين تبوأوا مراكز متقدمة في السلطة متورطون بالفساد بالنظر إلى حجم الثروات التي يمتلكونها والظاهرة للعيان في غزة ورام الله.