ذكرت مصادر فلسطينية أمس، أن الخارجية المصرية وجهت تحذيراً شديد اللهجة إلى السلطة الفلسطينية بضرورة اتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد الذين خطفوا المستشار العسكري للسفارة المصرية في غزة حسام الموصلي.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها إن القاهرة تشعر »بغضب شديد« إزاء عملية الخطف، وتعتبر أنها قد تؤثر على دور مصر في مناطق السلطة الفلسطينية مستقبلا.

وأكدت المصادر ان »رسالة بهذا المعنى وصلت إلى وزارة الخارجية الفلسطينية مفادها ان القاهرة لن تمر مرور الكرام على عملية الخطف والتي استهدفت تخريب العلاقة الفلسطينية المصرية وإفسادها«.

وأشارت المصادر إلى ان القنصلية المصرية في غزة أوقفت مؤقتا منح التأشيرات للفلسطينيين الراغبين في زيارة مصر من قطاع غزة حتى تقوم السلطة باتخاذ إجراءاتها ضد الذين خطفوا الموصلي.

من جهة أخرى، ذكر مصدر مطلع في الجامعة العربية أن القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها ستكون على رأس مشروع جدول أعمال الدورة العادية 125 لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية تحضيرا للقمة العربية.

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية أن جدول أعمال الدورة العادية التي ستعقد مطلع مارس المقبل يتضمن 18 بندا في مقدمتها البند الخاص بقضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي الذي يشمل متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية.

وتفعيل مبادرة السلام العربية ومتابعة تطورات القدس والاستيطان والجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية ودعم موازنة السلطة الوطنية وصمود الشعب الفلسطيني وقضية الجولان السوري المحتل والتضامن مع لبنان.

ولفت إلى أن الدورة تتضمن بنودا حول مخاطر التسلح النووي الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية الأخرى على السلم الدولي والأمن القومي العربي وجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وفى مقدمتها السلاح النووي وحجم ومخاطر النشاط الفضائي والصاروخي الإسرائيلي على الأمن القومي العربي.