قدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقريرها النهائي الى الرئيس العراقي جلال طالباني.في وقت اعربت جبهة التوافق العراقية السنية عن عدم رضاها مجددا على النتائج النهائية للانتخابات. وقال عبد الحسين الهندواي عضو المفوضية في مؤتمر صحافي عقد امس بعد لقاء مجلس المفوضين مع طالباني: »ان سبب تأخير إكمال الإجراءات المتعلقة بالانتخابات الاخيرة هو التدقيق المتواصل من قبل المفوضية لنتائجها«.
من جهته اوضح الدكتور فريد ايار عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات: »ان المفوضية استلمت كل الأجوبة والردود من الهيئة القضائية على الطعون التي تقدمت بها بعض الكيانات السياسية وأصدرت المفوضية النتائج النهائية للانتخابات لأن الهيئة لم تطعن بقرارات مجلس المفوضين«.
وأشار إلى ان خلو وثيقة الانتخابات من توقيعه: »لا يعني تشكيكا بهذه الوثيقة بقدر ماهو اختلاف بشأن أمور إدارية تتعلق بصيغة الوثيقة التي تم اعلانها«. وعلى صعيد متصل اعلن رئيس مجلس المفوضين عز الدين المحمدي استقالته من رئاسة المجلس بسبب وضعه الصحي.
في غضون ذلك قالت جبهة التوافق انها غير راضية عن النتائج النهائية للانتخابات في العراق التي تمت المصادقة عليها وطالبت باستقالة المفوضية العليا للانتخابات التي حملتها مسؤولية »تزوير اراء الناخبين«. وأكدت الجبهة في بيان »طعنها في هذه النتائج وعدم الاعتراف بها«.
الناطق ان »مصدر الخلل يبقى اساسا في ادارة المفوضية التي تتحمل تاريخيا كامل المسؤولية في تزوير ارادة الناخبين وعليها في ضوء ذلك ان تحمل عصاها وترحل«. وعبرت الجبهة عن اسفها »لتورط القضاء العراقي بشبهات فقدان النزاهة وعدم الحيادية في مسألة وطنية بالغة الحساسية والخطورة«.
بغداد ـــ البيان والوكالات