اعتقلت السلطات الموريتانية أمس ثلاثة أشخاص موريتاني ومغربيان للاشتباه بمحاولتهم السفر إلى العراق للالتحاق بالمقاتلين العرب هناك، فيما أكد وزير خارجية موريتانيا أمام اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) التزام بلاده بمكافحة الإرهاب موضحا لدى عودته إلى بلاده تفهم الناتو لانقلاب 3 أغسطس.

وأعلنت مصادر أمنية موريتانية أن شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت موريتانياً ومغربيين لدى محاولتهم مغادرة البلاد إلى السعودية عبر الدار البيضاء، للالتحاق بالمقاتلين العرب في العراق وأوضحت أن الموريتاني ويدعى عبد الله ولد بونا رجل أعمال يعمل في دولة خليجية ومغربيين لم يكشف عن هوياتهما اعتقلوا لحظة محاولتهم الصعود إلى طائرة الخطوط المغربية،

وتشير المعلومات الأولية إلى اعتزام الموقوفين الثلاثة التوجه إلى العراق وأنهم ربما كانوا أعضاء في خلية تتولى جمع الأموال للراغبين في التوجه للعراق لمحاربة قوات الاحتلال هناك.

ولم تؤكد المصادر الأمنية علاقة المشتبه بهم بواحد وعشرين إسلامياً معتقلين في السجون الموريتانية وينتظرون المحاكمة منذ أبريل من العام الماضي بتهمة الانتماء للجماعة السلفية الموريتانية للدعوة والجهاد.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الموريتاني أحمد ولد سيد أحمد إن وزراء خارجية ودفاع الناتو والمتوسط أبدوا تفهما كبيرا للتغييرات التي شهدتها موريتانيا منذ انقلاب 3 أغسطس الماضي.

مؤكداً لدى عودته من روما حيث انعقد الاجتماع المشترك انه اطلع المجتمعين على ما يجري في موريتانيا والخطوات المتخذة لإعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، وشدد على تشبث موريتانيا بمبادئ الحوار مع دول الحلف والدول المتوسطية وإصرارها على أن يستمر التعاون لمصلحة جميع الأطراف.

وأوضح الوزير الموريتاني انه جدد في الاجتماع التزام بلاده بمحاربة الإرهاب والتعاون والتنسيق الأمني بين دول الناتو وحوض المتوسط العمل بحزم على منع الهجرة غير الشرعية نحو دول أوروبا.