قال مستشفى عين كارم (هداسا) الإسرائيلي أمس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لايزال في حالة حرجة ولكن مستقرة بعدما أجريت له جراحة عاجلة السبت لإزالة جزء تالف من الأمعاء، في الوقت الذي تصلي الإدارة الأميركية من أجله.

وفي متابعة لأحدث التطورات في حالة شارون الفاقد الوعي منذ إصابته بجلطة في المخ في بداية الشهر الماضي قال المستشفى انه لايزال في وحدة الرعاية المركزة.

وقالت ياعيل بوسيم ليفي الناطقة باسم المستشفى: بعد الجراحة التي خضع لها رئيس الوزراء صارت حالته مستقرة.. ويمكن تصنيف حالته الآن على أنها حرجة جدا ولكنها مستقرة.

واستأصل الأطباء 50 سنتيمترا أو ثلث الأمعاء الغليظة لشارون في عملية استمرت أربع ساعات أمس السبت بعد اكتشاف تلف في الأمعاء ناتج عن تراجع تدفق الدماء مما تسبب في موت أنسجة.

وقال شلومو مور يوسف مدير مستشفى هداسا انه رغم أن الجراحة سارت بشكل طيب وانه لم يعد هناك خطر مباشر على شارون فان المشكلة الأساسية لا تزال هي حالة فقدان الوعي التي يعانيها شارون.

ولا يعلق الخبراء الطبيون أملا يذكر على شفاء شارون البالغ من العمر 77 عاما بعد إصابته بنزيف حاد في المخ في الرابع من يناير. إلى ذلك اطلع مجلس الوزراء الإسرائيلي أمس برئاسة ايهود اولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء على حالة شارون الصحية بعد العملية الجراحية التي أجريت.

وقال يسرائيل مايمون الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية أن المجلس استمع إلى تقرير من وزير الدفاع شاؤول موفاز حول وضع الجيش في قطاع غزة والضفة الغربية والوضع الأمني والعسكري في ضوء تزايد عمليات القصف الصاروخي للنقب وسديروت وأهداف أخرى.

في هذه الأثناء أعربت لورا بوش السيدة الأولى في الولايات المتحدة أثناء متابعتها لمسابقة التزحلق السريع الاوليمبية السبت في أوفال لينجوتو في تورينو الإيطالية عن تعاطفها بعد سماعها عن إجراء جراحة جديدة لشارون. وقالت «إننا نصلي من أجله ونفكر فيه».

في الوقت نفسه قال الناطق باسم البيت الأبيض في واشنطن إن الرئيس الأميركي جورج بوش يتابع حالة شارون وأصدر بيانا مماثلا عن الأفكار والصلوات من أجل رئيس الوزراء الإسرائيلي.