أكد اسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية »حماس« رئيس قائمة »التغيير والإصلاح« في المجلس التشريعي أن حماس لن تعترف بدولة الاحتلال، ولن تخضع للضغوط والابتزاز ولن تتنازل لأحد في ما يتعلق بثوابت الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وهو الموقف عينه الذى عبر عنه الناطق باسم الحركة مشير المصري بالقول ان »حماس« لن تعترف بما يسمى إسرائيل.

وقال هنية فى تصريح لـــ »البيان«: »تسرب إلينا من قنوات عدة أن المطلوب من حماس يتمثل في الاعتراف بالاحتلال الصهيوني واعتماد المفاوضات خياراً استراتيجياً ونبذ المقاومة«، مشيرا إلى أن »هناك محاولات لتحشيد العالم ضد حماس وتلويح بقطع المساعدات«.

وأضاف: »حماس« لا تملك حق التصرف في أرض فلسطين ولا تستطيع أن تتنازل عن شبر واحد منها، ولا تملك إسقاط حق الشعب الفلسطيني في الجهاد، ولن تقر باتفاقيات ظالمة انتقصت من حقوق الشعب الفلسطيني. لقد وجهت لنا العديد من الدول الدعوة لزيارتها،

وسنذهب إليها بإذن الله، ولكن حيث ما وجدتمونا فاعلموا أننا لن نفرط بحقوق شعبنا، فنحن في مرحلة لا بد أن يسمع فيها العالم خطابا مختلفا عما تعود أن يسمعه من الفلسطينيين سابقا.

وبشأن أولويات حركته في المرحلة المقبلة قال إن الأولويات هي استكمال بناء المؤسسة الفلسطينية، موضحا أن المجلس التشريعي سينعقد بعد أيام وبموجبه يتم ترسيم المجلس التشريعي وانتخاب رئيسه ونائبيه وأمين السر ثم تجرى مشاورات لتشكيل الحكومة.

وأوضح أن »من يعتقد أن »حماس« ستغرق في استحقاقات المرحلة فهو واهن«، مضيفا: »نحن قادرون على حمل الأمانة، فنحن لسنا أقل من غيرنا، فنجاحنا في إدارة المراحل السابقة يؤهلنا للنجاح في هذه المرحلة«. وأشار إلى أن الحكومة المقبلة ستتغلب على المشكلة الاقتصادية من خلال ترشيد الاستهلاك وتخفيض النفقات.

من جهته، أكد المصري أن حركته لن تعترف »بما يسمى إسرائيل« موضحا أنها »ستعمل بكل ما أوتيت من قوة على سحق الكيان الصهيوني من الوجود لإقامة الدولة الفلسطينية«.

ونقلت صحيفة »الحياة الجديدة« الموالية للسلطة الفلسطينية عن المصري قوله »إن حركة حماس لن تلقي السلاح ولن تتخلى عن استراتيجيتها ولن تتخلى كذلك عن درب الجهاد والمقاومة ولن تتخلى عن جناحها العسكري«.

وأضاف ان »المستقبل سيكون زاهرا لشعبنا« »الرزق ليس بيد أميركا ولا بيد أوروبا بل هو بيد الله وهو حكيم متصرف في شؤون عباده«. وأشار إلى »أن شعبنا قال يوم 25 يناير الماضي نعم للإسلام واختاره وصوت له فلن يتخلى الله عن هذا الشعب بل سيرزقه من حيث لا يحتسب«.

غزة ـــ ماهر إبراهيم