أعلن عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب أمس عن أن الحركة لن تشارك في الحكومة المقبلة التي يرتقب أن تشكلها »حماس« لتعارض برنامجي الحركتين، فيما نفت حركة »الجهاد الإسلامي« ان تكون »حماس« عرضت عليها المشاركة في الحكومة الجديدة.
وقال الاحمد في تصريحات صحافية بعد يوم واحد من انتخابه رئيسا لكتلة »فتح« في المجلس إن استمرار حماس على موقفها الراهن يعني أن فتح ستبقى »في المعارضة البناءة« لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن حماس بدأت تتغير.
من جهة ثانية نقلت الاذاعة الفلسطينية عن الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة قوله إن صعوبة المرحلة الراهنة لا تتمثل بمسألة تشكيل الحكومة بل بعدم وجود برنامج لها مضيفا أن المشكلة تكمن في أن »حماس« حتى اليوم »لا تمتلك ولا تقدم أي برنامج سياسي يمكن أن يكون موضع بحث«.
واستدرك حواتمة قائلا إن حماس لا تزال تبحث عن طريقة للنزول عما وصفها بشجرة المعارضة إلى أرض واقع السلطة بما لذلك من استحقاقات. الى ذلك نفت مصادر قيادية في حركة الجهاد الاسلامي فى قطاع غزة لـ »البيان « الأنباء عن عرض قدمته حركة حماس لحركة الجهاد بالاشتراك في الحكومة المقبلة.
واكدت المصادر ان لا اساس من الصحة لما تناقلته الانباء عن لقاءات ايجابية بين قياديين في الحركتين جرت في سوريا وخلالها عرضت حماس على »الجهاد« الاشتراك في الحكومة وان الاخيرة تدرس الطلب.
وفي غزة قال القيادي البارز في » الجهاد« نافذ عزام، إن الحركة لن تشارك في الحكومة الـمقبلة، التي ستشكلها حماس.وأضاف: نحن أصلاً قاطعنا الانتخابات التشريعية، على أساس أنها تجري تحت سقف أوسلو، ومن غير الـمنطقي أن نقاطع الانتخابات ونشارك في الحكومة، التي جاءت نتيجة لها«.
وأوضح أن »موقف عدم الـمشاركة ليس موجهاً ضد أحد، وليس معناه وجود خصومة بيننا وبين حماس«. وقال إن الـمشاركة في الحكومة يجب أن تكون جماعية من كل الأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية. وأكد أن »مشاركة الـمبادرة أمر مرهون ببرنامج الحكومة الـمقبلة، وموافقة هيئات حركة الـمبادرة الوطنية على الـمشاركة أولاً، والكيفية التي تراها هذه الهيئات«.
غزة ـــ البيان والوكالات