وجه المجلس الأوروبي انتقادا لاذعا للأجهزة القانونية ومصلحة السجون الفرنسية. وأشارت شبكة » بى بى سى « الى تقريرأعدته مفوضية حقوق الإنسان التابعة للمجلس يفيد بأن السجون مكتظة والشرطة تزاول عملها بشعور منها أنها غير خاضعة للمحاسبة. ومن المقرر صدور التقرير الأسبوع المقبل.
وقال رئيس المفوضية ألفارو جيل روبلز إن هناك هوة متسعة بين نص القانون وما يطبق على أرض الواقع. وتستند النتائج إلى عمليات التفقد التي قام بها جيل روبلز لسبعة سجون وخمسة من مقار الشرطة في سبتمبر الماضي. وقد وجد المسؤول الأوروبي السجون مكتظة وقذرة، والزنزانات بمراكز الشرطة في وضع يرثى له والنظام القضائي بطيئ جدا.
وانتقد معاملة القاصرين في السجون وحذر من أن »تشديد سياسات الهجرة.. يهدد بانتهاك حقوق طالبي اللجوء الصادقين«. كما قال إن هناك رد فعل ضعيفا على جرائم معاداة السامية والجرائم العنصرية ودعا فرنسا لمكافحة كافة أشكال وحشية الشرطة والعنف.