انتهت المحادثات التي جرت قرب باريس طوال يومين بين رئيسي أرمينيا روبرت كوتشاريان وأذربيجان إلهام علييف بشأن النزاع القائم حول منطقة ناغورني قرة باخ من دون التمكن من الاتفاق على أسس لتسوية سلمية لهذا النزاع القائم منذ نحو 20 سنة.

وأعلنت »مجموعة مينسك« التي تتكون من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وتقوم بدور الوساطة في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عدم تحقيق أي تقدم في المحادثات وأنه تقرر إعادة درس الملف مطلع مارس المقبل في واشنطن. وقال الوسطاء من مجموعة مينسك في بيان أنه »رغم المحادثات المكثفة فإن مواقف الطرفين حول بعض المبادئ الحساسة بقيت على حالها كما كانت عليه خلال الأشهر القليلة الماضية«.

وأضاف البيان: »مع ذلك فإن الرئيسين اللذين ثمنا كثيراً العملية الجارية أعطيا تعليمات إلى وزرائهما بالتعاون مع رؤساء »مجموعة مينسك« لاستطلاع سبل جديدة تمهد الطريق أمام تسوية مقبلة«، وخلص إلى القول إن الوسطاء الروس والفرنسيين والأميركيين »سيلتقون في واشنطن مطلع مارس المقبل لإجراء تشاور بين البلدان الثلاثة وبحث ترتيبات محادثاتهم المقبلة مع وزراء« من أرمينيا وأذربيجان.

وتركزت المحادثات، التي جرت في قصر رامبوييه قرب باريس، حول الاتفاق على »مبادئ أساسية« تشكل قاعدة لتسوية مستقبلية لوضع منطقة ناغورني قرة باخ وهي جيب ارمني انفصل عن أذربيجان بعد نزاع عسكري دام بين البلدين في مطلع التسعينات.