أعلن في الفلوجة أمس عن تأسيس مجلس يطلق عليه اسم مجلس الشعب المحلي يعمل إلى جانب المجلس البلدي واللجان الرسمية الأخرى »لخلق التوازن الاجتماعي والأمني والاقتصادي في المدينة«.

وجاء الإعلان عن تشكيل هذا المجلس في اجتماع لرؤساء الدوائر الرسمية الخدمية وأعضاء المجلس البلدي ومدير الشرطة في الفلوجة إلى جانب عدد كبير من رؤساء العشائر والوجهاء وممثلي منظمات المجتمع المدني في المدينة .

وقال قائم مقام الفلوجة ضاري العرسان إن »الهدف من الوليد الجديد (المجلس) مشاركة أكبر عدد من أبناء الفلوجة في ترتيب أوضاعهم المتدهورة..ومحاولة مشاركة شيوخ العشائر والمتنفذين والدوائر الحكومية ومنظمات المجتمع المدني (من أجل) دعم جهاز الشرطة ومنع المتسللين والعابثين..من التجاوز على رموز المدينة وأعيانها«.

أضاف أن المجلس الجديد »يستهدف كذلك إيجاد آلية ناجحة لتوزيع حصص المواطنين من الوقود ومتابعة الاحتياجات البلدية المهمة من كهرباء ومياه«. وشهدت الفلوجة في غضون الشهرين الماضيين مقتل أبرز شخصيتين دينيتين هما الشيخ حمزة عباس العيساوي مفتي المدينة

وخطيبها الأول الذي قتل في نوفمبر 2005 والشيخ كمال شاكر النزال رئيس المجلس البلدي بالمدينة وخطيب مسجد الفلوجة الكبير الذي اغتاله مسلحون مجهولون يوم الثلاثاء الماضي.

ووجه مواطنو المدينة أصابع الاتهام في الحالتين إلى القوات الأميركية التي اتهموها بمحاولة »زعزعة الوضع الأمني الداخلي« في المدينة التي كانت تعد سابقا معقلا للمسلحين المناوئين للجيش الأميركي في العراق.

(د.ب.أ)