ذكرت صحيفة »ذي استريليان« في تقرير امس ان وثائق دفاعية تظهر أن القوات الاسترالية العاملة في العراق وافغانستان تستخدم دروعا معيبة وهو ما نفته الحكومة واعتبرته مضللا.
اضافت الصحيفة الاسترالية ان الوثائق التي حصلت عليها بموجب قوانين حرية المعلومات تظهر ان سترات القتال الجديدة تلمع في الظلام عندما ينظر اليها من خلال أجهزة الرؤية الليلية وأن الدروع الواقية للبدن متصدعة كما لا توجد سترات قتال مناسبة للمجندات.
ونسبت الصحيفة إلى الوثائق الدفاعية ان سترات القتال الجديدة فشلت في توفير التمويه للجنود حيث »يمكن ملاحظتها بشكل كبير«. وورد في احد التقارير الدفاعية »انه يبدو كمنارة لامعة وساطعة عندما تشاهد من خلال معدات القتال الليلي«.
واضاف أن الخوذات »بالية وصدئة وتالفة« ومصممة بطريقة تجعل من »المستحيل ملاحظة الالغام الارضية عند ارتدائها.« واشار التقرير إلى ان الدروع الواقية للبدن لدى القوات الخاصة لها مشابك تثبيت بلاستيكية »تتشقق بشكل مستمر وتنكسر«.
كما أن الدرع لا يتناسب مع اللون الرمادي للسترات التي تستخدم خلال العمليات تحت الماء. واضافت الوثائق ان الالواح البلاستيكية التي توضع على البدن لمقاومة نيران الاسلحة الصغيرة معرضة للتصدع من كلا جانبيها الامامي والخلفي. ولا توجد سترات قتال مناسبة للمجندات.
واوضحت الوثائق »تضطر الاناث الى ارتداء سترات ذات أحجام أكبر بعدة مقاييس لدرجة أنها لا تلائم الارداف. ويؤدي ذلك الى أن الاكمام تغطي اليدين بالكامل«. ورفض وزير الدفاع الاسترالي بريندان نلسون التقرير وقال ان القوات الاسترالية العاملة تستخدم معدات عالمية المستوى.
واكد في بيان »لن ننشر قوات في عمليات دون تزويدها بأفضل الملابس والمعدات المتاحة.«.وأضاف »حصلت على تأكيدات من رئيس قوات الدفاع بانه سيتم التعامل مع أي قضايا اثيرت بخصوص الملابس بطريقة ملائمة وفي الوقت المناسب.
اي قضايا تثار يتم التعامل معها بجدية تامة لان سلامة وصالح جنودنا لهما اولوية قصوى«. وقال نلسون انه تم تزويد القوات بنحو 60 ألف حذاء خلال الشهور الثمانية عشر الماضية غير أنه لم ترد سوى 60 شكوى فقط. وتنشر استراليا وهي حليف قوي للولايات المتحدة نحو 1300 جندي داخل العراق وحوله.
(رويترز)
