غادر سفراء الدنمارك في إيران واندونيسيا وسوريا ومساعدوهم مؤقتا اثر تهديدات وجهت لهم حسب وزارة الخارجية الدنماركية التي حذرت مواطنيها من السفر إلى هذه البلدان.
في البداية غادر العاملون في السفارة الدنماركية في سوريا البلاد مؤقتا, وقالت وزارة الخارجية الدنماركية إن السلطات السورية خفضت الاحتياطات الأمنية »إلى مستوى غير مقبول« وأن العاملين سيتواجدون في الاردن. وستتولى السفارة الألمانية في دمشق تصريف أمور المواطنين الدنماركيين في الوقت الحالي.
وقالت الوزارة إنها نصحت مواطنيها بمغادرة سوريا أو البقاء في منازلهم مشيرة إلى أنها تلقت معلومات موثوقاً بها بشأن تظاهرات ضخمة ستنظم في دمشق السبت. كما نصحت وزارة الخارجية المواطنين الدنماركيين بتأجيل أو إلغاء كل الرحلات غير الضرورية إلى الأراضي الفلسطينية وإيران بسبب الخلاف الدائر بشأن الرسوم.
وتنوي الوزارة الاضطلاع بمهام السفارة الدنماركية في دمشق من عمان. وأفادت الخارجية الدنماركية في بيان ان رئيس البعثة في إيران ودبلوماسييه غادروا طهران مؤقتا بعد تلقي معلومات عن تهديدات ملموسة وجدية ضد السفير.
وتتولى سفارة فنلندا في العاصمة الإيرانية تصريف الشؤون القنصلية للدنمارك حتى اشعار أخر.وفي جاكرتا غادر السفير الدنماركي ومساعدوه أيضا اثر تلقي تهديدات موثوقة وملموسة ضد امن موظفي السفارة. وستتولى البعثة الدبلوماسية الهولندية تصريف اعمال القنصلية الدنماركية.
( وكالات)