شل الإضراب أرجاء كشمير أمس في ذكرى إعدام مؤسس وزعيم جبهة تحرير جامو وكشمير الانفصالية مقبول بهت عام 1984, وأغلقت المحال والشركات أبوابها وخلت الشوارع من المارة وسط إجراءات أمنية هندية مشددة, بعد مقتل اثنين من المقاتلين الانفصاليين.
وتحولت جامو اكبر مدن كشمير أمس إلى مدينة أشباح بعدما استجاب الأهالي إلى دعوة جبهة تحرير جامو وكشمير إلى الاضطراب في ذكرى إعدام مؤسس الجبهة عام 1984.
وأعلنت جبهة كل أحزاب »حريات« تضامنها مع الدعوة للإضراب, وتأييد مطالب عائلة زعيم جبهة تحرير جامو باستعادة جثمانه من نيودلهي لإعادة دفنه في مسقط رأسه, وهو الطلب الذي ترفضه كل الحكومات الهندية, منذ إعدامه بعد إدانته بالتآمر لاغتيال دبلوماسي هندي في برمنجهام في انجلترا.
ونشرت الشرطة والجيش الهندي أمس قوات إضافية في أرجاء كشمير تحسبا لوقوع أحداث عنف, وقال د. ك. بادولا الناطق باسم الجيش الهندي في جامو العاصمة الشتوية لكشمير»ان الجيش أعلن جامو منطقة مغلقة وفرض طوقاً امنياً«.
(أ.ب)
