أعلنت سبعة أحزاب سياسية هندية أنها تعارض الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جورج بوش المقررة إلى الهند الشهر المقبل، في حين يبدأ مفاوض أميركي بارز زيارة عاجلة إلى نيودلهي خلال أيام لإعداد مشروع الاتفاق على صفقة نووية بين البلدين.

وقال بيان مشترك أصدرته الأحزاب السبعة »ان بوش غير مرحب به بالتأكيد في الهند«. وأضاف البيان الصادر عن تلك الأحزاب وأبرزها الحزبان الشيوعيان الاشتراكي وكتلة التقدم لعموم الهند وحزب جاناتا دال »أن الولايات المتحدة تحت قيادة بوش لا تزال مستمرة في احتلال العراق وتهدد سوريا وتستهدف إيران بذريعة برنامجها النووي وتدعم القهر الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني«.

وذكرت وكالة برس تراست الهندية للأنباء أن تلك الأحزاب قررت تشكيل لجنة عريضة ضد زيارة بوش كما قررت تنظيم مسيرة احتجاجية ضد زيارته بدءا من الثاني من مارس المقبل ووصفت بوش بأنه »عدو البلدان المستقلة«.

من جهة أخرى أعلن مسؤولون في البيت الأبيض الأميركي أن مساعد وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز كبير المفاوضين يقوم بزيارة جديدة إلى نيودلهي خلال أيام للتحضير لزيارة بوش ولحل القضايا الخلافية في الصفقة النووية المقررة.

وأوضح المسؤولون أن بيرنز سيبحث مع المفاوضين الهنود استكمال مشروع الصفقة التي تتيح للهند الحصول على التكنولوجيا النووية المدنية مقابل السماح لمفتشين أميركيين ودوليين بالدخول إلى المنشآت النووية الهندية العسكرية، والقيام بجولات تفتيش مفاجئ.

ووفقا للمسؤولين في البيت الأبيض فان بيرنز سيكمل مناقشاته التي أجراها مع الهنود الشهر الماضي، وإزالة اعتراضات رئيس مركز الطاقة النووية في الهند آنيل كاكودار الذي أبدى مخاوفه من وضع برنامج الهند النووي تحت الرقابة الأميركية.

(وكالات)