أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن أن الملف النووي الإيراني والوضع في العراق، والجدال حول الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول الكريم ودور الأمم المتحدة في دارفور، ستكون المواضيع الأساسية للنقاش في اجتماعه النادر مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض بعد غدٍ الاثنين.

وقال عنان في تصريح صحافي »لدينا مواضيع كثيرة على جدول المناقشات. وسنناقش بالتأكيد الملف الإيراني والوضع في العراق والشرق الأوسط. ولن أفاجأ إذا ما تطرقنا إلى موضوع الرسوم الكاريكاتيرية« المسيئة.

وأضاف عنان أن من المواضيع الأخرى التي ستناقش، مشروع استبدال قوة الاتحاد الإفريقي في دارفور بقوة من الأمم المتحدة، أقوى ومتحركة وأفضل تجهيزاً، وإصلاح الأمم المتحدة والوضع في ساحل العاج.

وألمح عنان الذي توترت علاقاته بواشنطن منذ الحرب على العراق التي انتقدها بشدة وفضيحة الفساد المتعلقة ببرنامج النفط مقابل الغذاء، إلى أن هذه العلاقات تشهد تحسنا.وقال »غالبا ما نتحدث عبر الهاتف، وثمة كثير من الحوار بين إدارة بوش وبيني.ونحن نعمل معا، سواء مع الرئيس أو وزيرة الخارجية« كوندوليزا رايس.

من جانب آخر أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي لا ينوي إلغاء رحلته المقبلة إلى باكستان رغم احتجاجات المسلمين على نشر الرسوم المسيئة في الصحافة الأوروبية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان ردا على سؤال صحافي عن احتمال إلغاء بوش زيارته، أن »الرئيس يرحب بفكرة الذهاب إلى الهند، ويرحب بفكرة الذهاب إلى باكستان، ونتخذ في الوقت الراهن الإجراءات لهذه الرحلة التي ستتم في غضون بضعة أسابيع«. ومن المقرر أن يتوجه بوش إلى الهند وباكستان في مارس، في موعد لم يتحدد بعد.