قتل ثلاثة عشر عراقياً وجنديان أميركيان بهجمات متفرقة، تزامنت مع خطف مسلحين مجهولين يرتدون زي الحرس الوطني العراقي إمام مسجد سني من منزله في بغداد.فقد أعلن مسؤولون في مستشفى عراقي أن 11 شخصاً على الأقل قتلوا وجرح 38 اخرون بانفجار سيارة ملغومة في بغداد.
وكانت الشرطة أشارت في وقت سابق إلى مقتل 8 وجرح 28 بالانفجار الذي وقع في حي الدورة جنوب بغداد وهو من أكثر الأحياء اضطرابا في العاصمة العراقية. كما لقي عراقيان حتفهما برصاص الجيش الأميركي بعد تعرض دورية أميركية لهجوم مسلح في منطقة الكرمة التابعة لمدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية بغداد.
وقال أحمد مهاوش أحد أفراد الشرطة العراقية في منطقة الكرمة »إن رجلا كبير السن وشابا 17 عاما كانا داخل سيارة مدنية قتلا على الفور برصاص عشوائي من قبل جنود أميركيين أمس«.
من جهة أخرى قالت وزارة الداخلية العراقية أمس إن مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي خطفوا إمام مسجد سنيا من منزله في بغداد في أحدث سلسلة هجمات على رجال الدين وسط التوترات الطائفية المستمرة.
وأوضح مسؤول في وزارة الداخلية أن 16 مسلحاً خطفوا عادل خليل العزاوي إمام مسجد النعيمي بعد ان وصلوا إلى بيته الذي يقع في منطقة الكرادة في ثلاث سيارات.
ومن جانبه، قال الجيش في بيان ان »جنديين من مشاة البحرية (المارينز) قتلا في انفجار عبوة ناسفة عند مرور عربته خلال مشاركته بعملية عسكرية بالقرب من مدينة الفلوجة الخميس«.
وبذلك يرتفع إلى 2267 على الأقل عدد الجنود الأميركيين والعاملين مع الجيش الأميركي، الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه في مارس 2003، بحسب احصاء لوكالة »فرانس برس« يستند إلى أرقام صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
بغداد ـــ البيان والوكالات
