أكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين الدكتور عصام فخرو أن تعاطي المجتمعات العربية مع قضية الرسومات الكاريكاتيرية التي أساءت إلى الرسول وأهانت الدين الإسلامي غير منطقية، حيث أنها أضرت القضية أكثر مما نفعتها.

وأشار إلى أن رد الفعل لم يخدم القضية في شيء، رغم أنه لا يوجد مسلم على وجه الأرض يمكن أن يقبل بالإهانة للنبي الذي هو نفسه لا يقبل بالضرر أو الأذى الذي يمكن أن يلحق بأي مسلم.

وأبدى فخرو رفضه لمبدأ المقاطعة للمنتجات الدنماركية الذي لن يقود إلى تغيير وجهة نظر هذه البلدان في المسلمين، مشيراً إلى أن هذه الدول يمكن الضغط عليها عن طريق اللجوء لمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي يمكن من خلالها استصدار قرار إدانة لكل من يحاول الإساءة للرسول والدين الإسلامي، حتى لا تتكرر هذه الإساءة بل وحتى لا تحذو صحف أخرى أو بلدان غربية أخرى حذو الدنمارك والنرويج وغيرهما.

واستبعد رئيس غرفة تجارة البحرين إمكانية المسلمين مقاطعة العالم كله، مكرراً أن علاج مثل هذه المشكلة باللجوء إلى المنظمة الدولية لأن ميثاقها ونظام العضوية فيها يرفض الإساءة أو التطاول على الأنبياء والأديان والمعتقدات.

المنامة ـــ البيان