اعتصم المئات من رجال الدين وحشد كبير من أبناء مختلف الطوائف المسيحية في باحة كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس احتجاجاً على الرسوم المسيئة لشخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وجاء الاعتصام بمبادرة من المطران عطا الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة أعربوا فيه عن استنكار الكنائس المسيحية وأبنائها للحملة الشرسة التي تم فيها التطاول على الرموز الدينية الإسلامية من قبل صحيفة دنماركية وأكدوا تضامن المسيحيين العرب مع إخوانهم المسلمين في هذه المرحلة.

وقال المطران حنا في خطاب وجهه في ساحة الكنيسة الرئيسية »إننا نجتمع اليوم لكي نرفع صوتنا عاليا لتأكيد رفضنا للتطاول والتشهير برموز دينية إسلامية من قبل بعض الصحف الأوروبية«.

وأضاف أن هناك صحفا في العالم وتحت حرية الصحافة تتطاول على الأديان السماوية وعلى الأنبياء والرسل وعلى عامة المؤمنين دون رادع وبشكل يتنافى والقيم والأخلاقيات.

وقال »نجتمع اليوم لكى نعبر عن تضامننا مع إخواننا المسلمين الذين تعرضوا لإساءات من خلال نشر صور مهينة. ونقول لهم إن استهدافكم هو استهداف لنا جميعا ذلك بأن الذين يستهدفون الإسلام ورموزه هم الذين تطاولوا على المسيحية والسيد المسيح وكأن التطور والحضارة والثقافة عندهم تعني انتهاك الكرامة«.

كما نددت مسيرة غاضبة في مدينة رفح بنشر الرسوم المسيئة وجابت شوارع رفح الرئيسة وشارك فيها مئات المواطنين وكان من بينهم العديد من الاطفال الذين حملوا المصاحف واللافتات التى كتب عليها عبارات التنديد والشجب للإساءة والتطاول على شخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

(قنا)