أكد مسؤول عسكري أميركي كبير في ليبرفيل ان بلاده تريد مساعدة الدول النفطية في خليج غينيا على تعزيز الامن البحري لكنها »لا تعتزم أبدا« إقامة قاعدة عسكرية في هذه المنطقة من إفريقيا.
وقال قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا وافريقيا الأميرال هاري اولريتش في ختام لقاء مع وزير الدفاع الغابوني علي بونغو اوندينمبا ان »نشاطات غير مشروعة تجري قبالة شواطئ الغابون مثل الصيد غير المشروع والمتاجرة بالمخدرات وبالبشر«.
وأضاف في تصريح صحافي »يمكننا العمل مع دول المنطقة لتوفير السبل والإمكانيات الكفيلة بمكافحة هذه المخاطر«. وتولي واشنطن اهتماما خاصا لخليج غينيا ونفطه، خصوصا وان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن في 31 يناير عزمه خفض واردات الخام من الشرق الأوسط بنسبة 75 في المئة بحلول 2025.
وتشير مصادر في المنطقة باستمرار إلى مشروع أميركي لإقامة قاعدة في ارخبيل ساو توميه وبرنسيب التي ستنضم إلى نادي منتجي النفط وكان يفترض ان يزورها الأميرال اولريتش أول من أمس.
ورداً على سؤال لفرانس برس بشأن إقامة القاعدة، نفى الأميرال ذلك نفيا قاطعا. وقال »ليس لدينا أي نية لإقامة قاعدة عسكرية في المنطقة. هذا لن يتيح القضاء على المخاطر التي تحدثنا عنها اليوم«.
وأضاف »في ما يتعلق بوجودنا ونشاطاتنا هنا، فهي لا تتم إلا بدعوة من حكومات المنطقة. إذا تعين علينا زيادتها فلن يتم ذلك عبر السفن الكبرى والبوارج الحربية«. وقال ان الهدف هو تعزيز »الشرطة على طول السواحل«.
وأفاد بيان من السفارة الأميركية في ليبرفيل ان »القوات البحرية الأميركية تركز بصورة متزايدة على غرب إفريقيا وخليج غينيا«. وكان الأميرال اولريتش وصل مساء الثلاثاء إلى ليبرفيل في إطار جولة زار خلالها غانا وجنوب إفريقيا وسيتوجه في ختامها إلى ساو توميه.
(أ.ف.ب)