قال وزير داخلية ولاية هامبورج أودو ناجِل إن منير المتصدق مهدد بالطرد من ألمانيا حتى ولو لم تدنه المحكمة الألمانية العليا.وأضاف ناجل في هامبورج أن قرار وزارة الداخلية في ولاية هامبورج بهذا الشأن يظل ساري المفعول.

وأشار ناجل إلى أن المتصدق من الإسلاميين ويمثل خطرا على الديمقراطية مما يعطي الحق لهيئة الأجانب في ألمانيا في أن تأمر بترحيله ولكن بعد نهاية القضية المرفوعة ضده.

وكان قد أطلق سراح المتصدق الثلاثاء بعد أن كان مسجونا على ذمة التحقيقات وذلك بعد أن وافقت المحكمة الألمانية العليا على الطعن الدستوري الذي تقدم به محامي المتصدق ومن المقرر أن تنظر المحكمة الألمانية العليا في الحكم الذي صدر بحق المتصدق والذي يقضي بسجنه سبعة أعوام بتهمة الانتماء لمجموعة إرهابية.

وقال جيرهارد شتراته محامي المتصدق إن أمامه الان فرصة حتى السابع والعشرين من فبراير الجاري لتبرير طعنه والذي »سيذهب بعدها بالبطء الشديد المعروف عن القضاء في ولاية هامبورج إلى المحكمة الألمانية العليا بمدينة كارلسروه حيث من المنتظر أن يتم البت فيه خلال ستة إلى ثمانية أشهر من تاريخ وصوله للمحكمة«.

وأضاف شتراته أن ذلك سيضمن لموكله المتصدق البقاء في ألمانيا طوال هذه الفترة. ورفض الادعاء الألماني العام في مدينة كارلسروه التعليق على حكم المحكمة العليا اول من أمس.

وعلق ناجل على الحكم بقوله: »بالطبع لا يعجبني شخصيا هذا الحكم ولكننا نعيش في دولة قانون ديمقراطية حيث يسري القانون على الجميع وعلى المتهمين بالإرهاب أيضا، ولكن من يمارس هذه الأنشطة ليس له مكان في هامبورج وألمانيا«.

يذكر أن ألمانيا قامت حتى الآن بطرد عشرة إسلاميين منذ عام 2003 وذلك استجابة لضغط وزارة الداخلية.وحول ذلك يقول ناجل: »سنستمر في اتباع هذا الخط بحزم«. وكان رئيس نقابة الشرطة الألمانية كونراد فرايبرج مستاء جراء إطلاق سراح المتصدق واعتبره بمثابة »إشارة مخربة« تجاه الإسلاميين وقال: »ليس هذا إشارة ردع«.

(دبا)