أعلنت شرطة الكابيتول مساء الأربعاء أن مبنى ملحقا بمجلس الشيوخ الأميركي قد اخلي مساء بسبب إنذار من وجود »مادة خطرة«.وجاء في بيان لمركز قيادة الشرطة »صدر إنذار من وجود مادة خطرة، واخلي جميع الموظفين الى مرآب« المبنى.

وأكدت كيمبرلي شنايدر الناطقة باسم شرطة الكابيتول في مؤتمر صحافي »أن جميع التحليلات التي أجريت حتى الآن جاءت نتيجتها سلبية«. وأوضحت أن الإنذار أطلق في »المخزن الكبير« للمبنى في الساعة 18.30 بتوقيت واشنطن.

وقالت »في البداية تحدث مفتشونا عن وجود غاز مثير للأعصاب. لكن تحليلاً إضافياً أثبت عدم وجود هذا النوع من الغاز. وحتى الآن لا شيء يفيد بوجود مادة خطرة«.

وأخلي عشرة من أعضاء مجلس الشيوخ ونحو 200 موظف في المجلس احتياطاً. وقالت شنايدر »جميع الأشخاص الذين كانوا في المبنى اخرجوا منه«. ولم تبد على اي منهم علامات التسمم. وقالت المتحدثة باسم السيناتور جون ماكين، الين ماكمينامين جرى إطلاق إنذار »لإخلاء المبنى على الفور«.

وعلى سبيل الاحتياط، نصبت خيم لعزل العدوى قرب المبنى. وقالت شنايدر »هذا إجراء روتيني«.وسئلت هل تلقت الشرطة تهديدات مسبقة حول هذا الانذار، اجابت »ليس على حد علمي«.

وقالت الناطقة إن كل الذين تم إجلاؤهم سوف يسمح لهم بالعودة الى مبنى راسل الإداري بعد الإنذار الذي استمر ثلاث ساعات.ويبعد مبنى راسل عشرات الأمتار عن الكابيتول. وفيه مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ جون كيري وتيد كينيدي وهيلاري كلينتون.

وقالت المتحدثة باسم السيناتور جون ماكين الذي كان في المبنى لشبكة »سي إن إن« الإخبارية عن طبيعة عملية الإخلاء بأنها كانت أكثر سرعة من عمليات الإخلاء التي تمت منذ هجمات 11 سبتمبر عام2001 وزرع خطابات ملوثة بالجمرة الخبيثة في الكونغرس في العام ذاته.

وقال دين ويلكينينغ, من مركز ستانفورد للأمن الدولي في مقابلة مع »سي إن إن« إن أجهزة الاستشعار الموضوعة في مباني المكاتب في مقر الكونغرس عقب تلك الحوادث على درجة كبيرة من الحساسية. وقال إن الحادث يبدو إنذارا كاذبا لأن أحدا لم يتقدم بشكوى من أي مشاكل في الجلد أو العيون أو مشاكل أخرى ولم

يسقط مريضاً.

(وكالات)