عادت صحيفة الوفد اليومية الناطقة بلسان حزب الوفد المصري المعارض للصدور أمس بعد احتجاب استمر 13 يوما لكن الصراع على رئاسة الحزب الذي كان السبب في توقف صدورها ظل محتدما.

وتوقف صدور الصحيفة بعد تفجر الصراع على رئاسة الحزب بين رئيسه نعمان جمعة والهيئة العليا للحزب التي قررت بأغلبية أعضائها عزله من منصبه في الشهر الماضي وتعيين النائب الاول لرئيس الحزب محمود أباظة رئيسا مؤقتا.

لكن النيابة العامة التي تقدم اليها جمعة بشكوى قررت تمكينه من القيام بعمله قائلة ان الهيئة العليا للحزب ليست صاحبة الاختصاص بعزله. وبعد أن استأنف جمعة عمله في مقر الحزب قرر فصل رئيس التحرير عباس الطرابيلي وأبلغ المجلس الأعلى للصحافة بالقرار الذي تسبب في وقف صدور الصحيفة.

وحسب لائحة الحزب الداخلية تنتخب الجمعية العمومية للحزب الرئيس وبإمكانها اختيار غيره أو تثبيته في انتخابات تالية.وحدد بيان أصدره المجلس الاعلى للصحافة الاحد الماضي شروط عودة الصحيفة للصدور وجاء فيه »تلتزم الجريدة بالحياد الكامل في ما ينشر بها بالنسبة إلى الخلاف الناشب حول رئاسة الحزب وبحيث لا يتناول النشر أي أخبار أو بيانات أو أفكار تتصل بذلك الخلاف«.

وأضاف البيان الذي نشرته الصحيفة في صفحتها الاولى اليوم أن طرفي الصراع اتفقا على »اختيار رئيسين لتحرير الجريدة يعملان معا بالتكافؤ في ما بينهما وبالتوافق مع جميع الاطراف المعنية«.وبقي الطرابيلي رئيسا للتحرير وعين سيد عبد العاطي الصحافي في الصحيفة رئيسا ثانيا للتحرير.

(رويترز)