أكد والد الفتى التركي الذي أوقف الثلاثاء الماضي للاشتباه بأنه قتل كاهناً ايطالياً ان ابنه يعاني من مشاكل نفسية ويخضع لعلاج طبي منذ عام، ولا علاقة له بمجموعات دينية.

وقال حكمت أ. إن »ابني تلقى مساعدة نفسية منذ عام واحد، موضحا ان مشاكل الفتى الذي يبلغ من العمر 16 عاما بدأت مع بدء سن البلوغ. لكنه لم يوضح هذه المشاكل.

وأضاف ان الفتى لم يكن له أي علاقة مع مجموعات دينية ولا مع عصابات إجرامية ولو كان يقيم علاقات من هذا النوع لعرفت ذلك«، مؤكدا انه لا يصدق ان ابنه هو قاتل الكاهن. وكانت الشرطة اعتقلت الفتى صباح الثلاثاء في طرابزون شمال شرق تركيا.

وقتل الكاهن اندريا سانتورو (61 عاما) المتحدر من بيفرنو قرب روما بالرصاص الأحد بعد انتهاء قداس كان يحييه في كنيسة القديسة مريم في وسط المدينة وهو كان مقيما في تركيا منذ خمس سنوات.

ونفى ماهيا اوستا محامي الفتى الذي عرف عنه بالأحرف الاولى من اسمه (و. أ). وفي تصريحات لصحيفة »اكسم« أن يكون الفتى اعترف أمام المحققين بأن مجموعة إسلامية شجعته على قتل الكاهن ومساعدته في الحصول على حكم خفيف نظرا لصغر سنه.

(ا.ف.ب)