قال خلف العليان الأمين العام لمجلس الحوار الوطني: »إن الإرهاب الحكومي الذي يعاني منه الشعب العراقي من خلال الاعتقالات والمداهمات أصبح أمراً لا يطاق، وعلينا أن نضع حلاً يوقف هذه المجازر«.

وأضاف العليان في تصريح للصحافيين »إن الاعتقالات والمداهمات تعبر عن مدى الحقد الدفين والبغيض الذي تحمله هذه القوات التي ترتدي ملابس وزارة الداخلية على العراقيين«.

وتساءل »ألا يسمى اعتقال الشباب في المدن الآمنة وثقب الرؤوس وكسر العظام وتشويه الأجساد إرهاباً تمارسه الدولة أم ان دفاع المواطنين عن أنفسهم تجاه هذه الاعتقالات والمداهمات وسط نفي الحكومة هذه الأعمال يعد إرهاباً بحق الدولة؟«.

وأشار إلى »أن إراقة أية قطرة دم عراقية من سني أم من شيعي هي خسارة لكل العراقيين لأننا كلنا أخوة في هذا البلد، ولكننا في الوقت نفسه نريد الخروج من هذا المأزق الكبير«. وأوضح العليان: »إننا لسنا ضد التفتيش وإلقاء القبض على المجرمين لكننا نريد من الحكومة منع المداهمات الليلية حفاظاً على أرواح العراقيين«.

بغداد ـــ البيان