قال عضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور محمود الزهار إن اللقاء الذي جرى مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مهم باعتباره وضع الحركة أمام الاعتراف العربي والدولي الرسمي، موضحاً أنه جرى الاتفاق مع موسى حتى على الخطاب الإعلامي للجانبين في المرحلة المقبلة واستمرار التنسيق والتشاور المشترك.
وأوضح الزهار في حديث للشبكة الإعلامية الفلسطينية على الانترنت المقربة من حماس أن وفد الحركة تحدث بشكل واضح عن المبادرة العربية وعن موقف حماس منها وطريقة تعامل الحركة مع الثوابت الوطنية.
وأضاف: التقيت بشكل مطول مع عمرو موسى، وناقشنا كل الأمور المتعلقة بالحركة ومواقفها في الداخل والخارج ورؤيتها للمرحلة المقبلة، وهو يرى أنه لا بد من المواءمة بين سياسة الحركة الداخلية والخارجية والمتطلبات التي أعطتها السلطة والموقف العربي الرسمي،
ونصح بضرورة أن نجد صيغة تحملها الجامعة العربية وتسوقها على العالم لتساعد الشعب الفلسطيني في كافة المجالات.ونقل الزهار عن موسى قوله إن المبادرة العربية رفعت سقف الدول العربية وأوقفت سقف التنازل العربي.
وذكر أن بلادا عربية نزل سقفها ولكنه قال بالمحصلة إن المبادرة العربية أوقفت الهرولة باتجاه العدو الإسرائيلي ومحاولة تعضيدها أو عدم التصادم معها سيخدم الحركة على المستوى العربي والدولي، ونحن قلنا نقبل ما نراه في مصلحة شعبنا وثوابته ونرفض ما دون ذلك.
وأضاف الزهار: نحن طلبنا منه الحديث إلى الأوروبيين وغيرهم والدول العربية لتستمر في دعم الشعب الفلسطيني. وأكد: ستتواصل اللقاءات بيننا وتم الحديث حتى عن تفاصيل الخطاب الإعلامي الذي سنتحدث نحن وهو ويتركز على عدم الصدام مع العالم العربي أو التعارض مع ثوابتنا.
ووصف الزهار اللقاء مع عمر سليمان بأنه لقاء ايجابي واتسم بالود والبساطة في الطرح والجدية في الدفاع عن المواقف، وأضاف: هو أكد على ثوابت مصر وقال إنها لا تتخلى عن دورها كداعم للقضية الفلسطينية وتتمنى ألا تصل الأمور إلى حد الاقتتال الداخلي.
وقال إن مصر تتمنى على حماس أن تدعو فتح إلى المشاركة في الحكومة، والا تتعارض »حماس« مع الموقف العربي وأن مصر لا تضغط ولا تأمر وتنصح ودورها في هذا الموضوع لا يتعدى دور النصيحة والإرشاد.
وعن التصعيد الاسرائيلي هل يحمل أبعاداً سياسية قال الزهار: هذا الموضوع يريد أن يضعنا في صورة تقلل على الأقل من حجم التأييد الشعبي الذي حظيت به حماس ليبدو وكأن الوضع الداخلي متوتر والحركة لا ترد، ولكن السياسة الإسرائيلية واضحة ومكشوفة للشارع الفلسطيني والعالم العربي ولن يحققون أهدافهم بإذن الله.
غزة - البيان
