توقع تقرير للأمم المتحدة أمس ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في القطاع الريفي بالضفة الغربية إذا بقي الفلسطينيون معزولين عن أسواق إسرائيل. وقال التقرير الصادر عن مكتب منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط إن بناء الجدار العازل وإقامة العشرات من الحواجز خلال السنوات الخمس الأخيرة من قبل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة أدى إلى ركود كبير في الاقتصاد الفلسطيني.
وأعلنت فرانسين بيكوب من الفريق الذي اشرف على صياغة التقرير في مؤتمر صحافي أمس في رام الله أن نشاط المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية يبقى مرهونا بالأسواق الإسرائيلية التي أغلقت أمامهم خلال السنوات الماضية.
وأوضحت أن التقرير »يبرز كيف أن الضفة الغربية مرتبطة بنسبة كبيرة
بالأسواق الإسرائيلية سواء فيما يخص السلع أو فرص العمل«.وأكدت »من الصعب أن ينتعش الاقتصاد الريفي في الضفة الغربية وهو منقطع عن اقتصاد إسرائيل« وتوقعت »زيادة في البطالة والفقر لأنه ليس هناك بديل عن الأسواق الإسرائيلية«.
وأوضح التقرير أيضاً أن تجار شمال الضفة الغربية الذين كانوا ينقلون خلال بضع دقائق بضائعهم إلى أسواق المدن العربية في إسرائيل مثل أم الفحم يضطرون حالياً إلى المرور بطرق ملتوية تأخذ منهم سبع ساعات قبل الوصول إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي في قلنديا القريب من رام الله.
(أ. ف. ب)