رجحت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن تتمكن فصائل المقاومة الفلسطينية من تطوير صواريخ القسام وزيادة مداها، مشيرة إلى أن الفصائل لا تزال تبذل الجهود في نقل تكنولوجيا صناعة الصواريخ إلى الضفة الغربية، في وقت دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى وقف اتصالاتها مع المقاومين الفلسطينيين.

وقالت صحيفة »هآرتس« أن رئيس شعبة الدراسات في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، يوسي كوبرفاسر، توقع في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أنه من الممكن أن »تتمكن المنظمات الفلسطينية خلال عدة شهور من زيادة مدى صواريخ القسام، والتي يصل مداها الحالي إلى 9.1 كيلومترات«.

وقال إنه في إطار الجهود التي تبذلها الفصائل الفلسطينية من أجل زيادة مدى صواريخ القسام، تجري محاولة تطوير الرأس المتفجر وذلك من أجل إيقاع أكبر دمار ممكن.وبحسب أقواله فإن الفصائل الفلسطينية تبذل جهوداً متواصلة من أجل نقل تكنولوجيا صناعة الصواريخ من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

كما قال إن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة »فتح« وحركة الجهاد الإسلامي تسعيان إلى زيادة العمليات ضد إسرائيل وذلك من أجل تحدي حركة حماس لدفعها إلى تجديد العمليات.وبحسب كوبرفاسر، فإن »المنظمات الفلسطينية تعتمد على المساعدات الإيرانية التي تصل إلى الأراضي الفلسطينية من لبنان بوساطة حزب الله«.

وتابع »بالنسبة للوضع في السلطة الفلسطينية فلا تزال التحضيرات تجري من أجل نقل السلطة من »فتح« إلى »حماس«، في حين يؤكد قادة حماس في أحاديثهم الداخلية أنهم لا ينوون، حتى بعد وصولهم إلى السلطة، تغيير مبادئ الحركة كشرط لتشكيل الحكومة«، على حد قوله.

واضاف ان »حماس لن توافق على نزع سلاحها واحترام الاتفاقيات التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل«. إلى ذلك أعلنت الرئاسة النمساوية للاتحاد الأوروبي في بيان نشر أمس انها طلبت من ايران وقف »اتصالاتها مع مجموعات ارهابية فلسطينية« بعد الزيارة الأخيرة للرئيس محمود احمدي نجاد إلى سوريا.

وقالت الرئاسة النمساوية للاتحاد انها قامت في الخامس من فبراير بمبادرة لدى وزارة الخارجية الايرانية في هذا الاتجاه. وقد طلبت من طهران ايضا قبول »التوافق الدولي« على حل لقضية الشرق الاوسط على أساس دولتين هما إسرائيل والدولة الفلسطينية.

والتقى احمدي نجاد خلال زيارته الشهر الماضي في دمشق عددا من قادة الفصائل

الفلسطينية بينهم القياديون في حركة الجهاد الاسلامي رمضان شلح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـــ القيادة العامة احمد جبريل وكذلك امين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وقال البيان النمساوي ان الرئاسة »عبرت عن قلق الاتحاد الاوروبي للقاء الرئيس احمدي نجاد مع ممثلي مجموعات ارهابية وطلبت من طهران وضع حد لهذه الصلات«.وأضاف ان »الرئاسة الأوروبية حثت إيران أيضاً على الانضمام إلى التوافق الدولي على ضرورة تسوية للنزاع في الشرق الأوسط على أساس دولتين«.

القدس المحتلة ــــ البيان والوكالات