ذكر أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي أن لجنة تابعة للمجلس ستحقق في تباين سرد الوقائع الخاصة باستخدام الكلاب في تعذيب سجناء عراقيين بعدما رفض جنرال شهد أمام اللجنة من قبل الادلاء بشاهدته أمام محكمة عسكرية.
واستخدم الميجر جنرال جيفري ميلر وهو مسؤول رئيسي عن معاملة السجناء في العراق وغوانتانامو في كوبا الشهر الماضي حقه في عدم توريط نفسه في قضيتي جنديين متهمين باستخدام الكلاب في تعذيب المعتقلين في سجن أبو غريب بالقرب من العاصمة العراقية بغداد.
وقال السناتور ليندساي غراهام ان ميلر ابلغ لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إنه ناقش استخدام الكلاب البوليسية لتأمين الحدود الخارجية. لكن في قول آخر قال غراهام إن ميلر أبلغ الكولونيل في الجيش توماس باباس المسؤول البارز السابق في الاستخبارات العسكرية في سجن أبو غريب بكيفية استخدام الكلاب للحصول على معلومات من المعتقلين.
وقال غراهام وهو جمهوري من ساوث كارولاينا »عار علينا أن نسمح بمرور رواية غير حقيقية ويدفع مدربو الكلاب الثمن«.وفي جلسة استماع مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قال غراهام إن هناك »روايتين لا يمكن مطابقتهما في رأيي«.
وأعلن جون وارنر رئيس لجنة القوات المسلحة وهو جمهوري من فرجينيا بأن اللجنة ستبحث ما إذا كان هناك تناقضات في شهادة ميلر »لأنه أدلى بشهادته تحت القسم« أمام اللجنة.
(وكالات)