بدأ آلاف الشيعة أمس إحياء ذكرى عاشوراء في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة أغلقت بموجبها معظم الجسور الواقعة على نهر دجلة فيما انتشرت نقاط التفتيش في معظم المداخل والمخارج المؤدية إلى وسط العاصمة.
وبلغت الشعائر الدينية ذروتها مساء أمس واستمرت حتى صباح اليوم الخميس الذي يصادف العاشر من محرم.وشوهد المئات من العراقيين وهم يقطعون مسافات للوصول إلى أماكن عملهم وسط تفتيش دقيق من الشرطة والجيش وميليشيا مدنية انتشرت في جميع الشوارع والمداخل المؤدية إلى بغداد.
وتوقعت صحف عراقية أن يشارك مليونا عراقي اليوم في احياء مراسم عاشوراء بمدينة كربلاء جنوب بغداد حيث تم نشر ثمانية آلاف من قوات الجيش والشرطة لحماية المشاركين ونشر نقاط تفتيش واسعة تحسبا لتسلل مسلحين أو انتحاريين إلى المدينة.
وكانت الشرطة أعلنت أنها تخشى وقوع اعتداءات ضد الزوار خلال عاشوراء التي يحيي فيها الشيعة ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي ثالث ائمة الشيعة وأصحابه في القرن السابع الميلادي.
وفي بغداد أغلقت جميع الجسور ال13 التي تمر فوق نهر دجلة ووضعت نقاط التفتيش في كل الشوارع المؤدية إلى وسط المدينة، حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وبدأت المواكب الحسينية تتوافد خصوصا على مسجدي الإمام موسى الكاظم (شمال) والخلاني (وسط) تحيط بها عناصر مكثفة من قوات الشرطة ومغاوير وزارة الداخلية. كما انتشرت سيارات الشرطة وسيارات الإسعاف وقوات الأمن في وسط العاصمة حيث منعت جميع السيارات المدنية من المرور.
( وكالات)
