وصف رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق دورية الحرس الوطني الذين أطلقوا عليه الرصاص قرب منطقة اليرموك (جنوب غرب بغداد) بأنهم »شلة غادرة اختير أفرادها من أرباب السجون والسوابق«.

وقال في لقاء مع الصحافيين أمس »إن استهتار هذه الأجهزة هو الذي جعلها على هذا النحو، إذ ليس صالح المطلق إلا واحدا من بين آلاف العراقيين الذين استهدفتهم هذه الشلة الغادرة التي اختير أفرادها من أرباب السجون والسوابق والذين لم يتلقوا التربية العسكرية الصحيحة وأصبحوا مجرد قتلة مأجورين«.

وروى الحادثة التي لم يتهم المطلق أحداً بها بالقول»في الساعة السادسة و15 دقيقة من مساء أمس خرجت من مكتبي متوجها إلى البيت وفي الطريق فوجئنا بسيطرة للحرس الوطني تقف بالقرب من الطريق المؤدي إلى اليرموك قرب السكة الحديد وعند مسافة بسيطة قرب محطة تعبئة وقود اليرموك استوقفتنا السيطرة على الرغم من إأن أفراد الحماية أعطوا إشارة للضابط الموجود بأن هذه السيارات تابعة لموكب صالح المطلق«.

أضاف »إن أفراد الحرس لم يعيروا أية أهمية تذكر بل أشهروا السلاح باتجاه السيارات وأمروا أفراد الحماية بإبراز هوياتهم فامتثلوا لهم، وعندما تأكدوا من هوياتهم اخذوا يسبون ويشتمون بأقذر العبارات الموكب وصاحبه، بعدها سمحوا لنا بالمرور ،وعندما تحركت سيارات الموكب اخذوا يطلقون النيران على المناطق الضعيفة في السيارة. والغريب في الأمر أنهم كانوا يستهدفون سيارتي بالذات«.

وأوضح المطلق:»إن قناصاً كان يقف على سطح عمارة قريبة بدأ يطلق الرصاص أيضا مما جعل الشباب من أفراد حمايتي يسارعون للخلاص من هذا المأزق وردوا على الرصاص برصاص آخر«. وشدد على:»إن سيارتي كانت مستهدفة وليست سيارة أخرى حتى أنني شعرت أن شيئا ما يدخل إلى جسدي لكن الحمد لله لم يكن شعوري إلا وهما«.

وأشار إلى:»أن الأجهزة الفاسدة في الحرس الوطني المكونة من ميليشيات الأحزاب والتي لا تتلقى أوامرها إلا من الجهات التي وضعتها في هذا المكان كانت وراء الحادث«. وقال المطلق:»إن وزير الدفاع اتصل به شخصيا ولم تكن لديه أية معلومات عن الحادث«.

بغداد ـــ البيان