نجا وزير التعليم العالي العراقي سامي المظفر من الموت عندما انفجرت سيارة ملغومة خلال مرور موكبه وسط بغداد، وبينما قتل عضو المجلس البلدي في الحويجة التابعة إلى محافظة كركوك على أيدي مسلحين مجهولين، ألقت شرطة محافظة ميسان القبض على 23 إيرانيا لدخولهم الأراضي العراقية بشكل غير مشروع.

وذكرت مصادر في وزارة الداخلية العراقية أن سيارة ملغومة انفجرت وسط بغداد أمس أثناء مرور موكب وزير التعليم العالي لكنه نجا.وأوضحت المصادر أن اثنين من حراس المظفر أصيبا بجروح بينما لقي مدني من المارة حتفه. ولم يتضح ما إذا كان المظفر نفسه هو المستهدف من الهجوم إذ إن التفجيرات تستهدف في بعض الأحيان أي موكب يبدو أنه يضم مسؤولين عراقيين.

من جهة أخرى، أصيب اثنان من عناصر الشرطة العراقية بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم في منطقة الوزيرية (شمال بغداد)، حسبما أفاد مصدر أمني. وأضاف ان »عبوة ثانية انفجرت تحت خط الجسر السريع بالقرب من منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق بغداد) أدت إلى مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح«.

وفي كركوك قتل مسلحون مجهولون عضوا في المجلس البلدي لبلدة الحويجة (55 كيلومتراً غرب مدينة كركوك). وصرح مصدر مسؤول في شرطة كركوك لمراسل وكالة الأنباء الألمانية، بأن أحمد عبد الوهاب العضو في المجلس البلدي في الحويجة قتل وأصيب آخر كان يرافقه على يد مسلحين مجهولين.

وأوضح المصدر أن الحادث وقع بينما كان القتيل في طريق عودته من كركوك إلى الحويجة حيث استولى المسلحون أيضا على سيارته. ولم تعرف بعد معلومات عن هوية المهاجمين.من جانب آخر، ألقت مفارز شرطة محافظة ميسان القبض على 23 إيرانيا لدخولهم الأراضي العراقية بشكل غير مشروع.

وقال مصدر في سجن العمارة المركزي في ميسان أمس »إن المتسللين الإيرانيين دخلوا من خلال المناطق الحدودية المحاذية للعراق ضمن حدود المحافظة من دون موافقات رسمية أصولية«.

وأضاف »إن هؤلاء المتسللين أكدوا لإدارة السجن أنهم كانوا يرومون زيارة العتبات المقدسة في كربلاء والنجف لأداء مراسيم زيارة مرقد الإمام الحسين والمشاركة في الشعائر الحسينية«.

بغداد ـــ البيان والوكالات