أدلى النيباليون بأصواتهم أمس في أول انتخابات منذ إقالة الحكومة من قبل الملك جيانيندرا قبل عام. وجاء سير التصويت بطيئا وفي أغلب مراكز الاقتراع بالعاصمة فاق عدد الجنود والشرطة عدد الناخبين الضئيل. حيث استجاب الكثيرون لدعوة أطلقتها الأحزاب السياسية الرئيسية والمتمردون الماووين لمقاطعة الانتخابات البلدية التي اعتبروها مجرد حيلة.

ودفع الخوف كثيرا من الناخبين إلى عدم الإدلاء بأصواتهم خوفاً من انتقام المتمردين. وأدلى ناخب واحد بصوته خلال النصف الساعة الأولى في واحد من أكبر مراكز الاقتراع في البلاد يقع وسط منطقة المعابد والقصور في قلب العاصمة كاتمندو القديم.

وتهدف الانتخابات إلى شغل نحو 600 مقعد من بين أكثر من أربعة آلاف مقعد. وتأجلت الانتخابات أو ألغيت، في ما يتعلق بأكثر من 2200 مقعد، لأنه لم يجرؤ أحد على تحدي الماويين ويرشح نفسه.

وقال شهود إن المتمردين هاجموا ثلاث مدن على الأقل خلال الليل وضربوا المباني الحكومية بالقنابل ولكن لم تقع إصابات.ودعا المتمردون لإضراب على مستوى الدولة أدى إلى إغلاق معظم المحال والمكاتب وإيقاف وسائل المواصلات العامة.

وتصر السلطات على أنها وفرت ما يكفي من الأمان لحماية الناخبين. لكن الكثير من المرشحين بقوا داخل منازل آمنة تابعة للحكومة قبل الانتخابات. واحتجزت قوات الأمن بعضهم لأيام لمنعهم من التراجع عن الترشيح بعد تهديدات المتمردين بمهاجمة المرشحين.

وفي كاتمندو وقعت احتجاجات متفرقة بسيطة قبل ان تفرقها الشرطة. وتجمع متظاهرون في احد شوارع كاتمندو بالقرب من احد مراكز الاقتراع وهم يضرمون نيراناً ويلوحون بالأعلام ويهتفون قائلين «الملك جيانيندرا لص. أرحل عن البلاد.«

(رويترز)