بدأت عمليات فرز الأصوات في أول انتخابات رئاسية وتشريعية بعد رحيل جان برتران اريستيد في هايتي، بعد اقتراع اتسم بالفوضى والتوتر.وقال مراقبو الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأميركية ان هذا التأخير نجم عن وصول المشرفين إلى مراكز الاقتراع في وقت واحد مع الناخبين.

ودعي حوالي 3.5 ملايين ناخب هاييتي رسميا إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع

لانتخاب رئيس جديد للبلاد ليحل محل اريستيد الذي استقال وفر في العام 2004 وكذلك لاختيار أعضاء البرلمان الجديد.

وأدى التأخر في فتح مراكز الاقتراع إلى تمديد فترة التصويت بينما كانت تجري عمليات فرز الأصوات في مراكز اخرى على ضوء الشموع. وقال هنير ايمبير احد المكلفين فرز الأصوات لوكالة »فرانس برس« ان عملية الفرز تجري بشكل جيد.

وقد اشرف 9500 عسكري وشرطي من الأمم المتحدة وخمسة آلاف شرطي هاييتي على الانتخابات التي بلغت كلفتها حوالي ثمانين مليون دولار وجرت بإشراف مراقبين دوليين.

وقتل أربعة أشخاص خلال يوم شهد ازدحاما شديدا وانفعالات غاضبة حيث صوت الناخبون في هاييتي الثلاثاء وذكرت إذاعة متروبول أن رجلا عمره 65 عاما تعرض للسحق حتى الموت بأحد طوابير التصويت كما أصيبت امرأة خلال شجار. وتوفي رجل آخر مسن بعد تعرضه لأزمة قلبية في طابور للتصويت في بور أو برينس.

و كان رئيس قوة حفظ الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في هاييتي خوان جبراييل فالديس أعلن أن التصويت سيظل مستمرا حتى يدلي كل ناخب بصوته بعدما قال قبيل بدء الانتخابات أن قوات الأمم المتحدة ستتصدى لأعمال التخريب والعنف برد فعل سريع.وحذر قائلا »ردنا سيكون عنيفا على كل هجوم يستهدف عملية التصويت أو المواطنين«.

(وكالات)