أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سيزور صقلية اليوم وغداً (الجمعة) للمشاركة في اجتماع لوزراء الدفاع في حلف شمال الاطلسي مخصص للبحث في الوضع الافغاني.وخلال الاجتماع الذي سيعقد في تاورمينا، ستبحث مسألة توسيع القوة الدولية للمساعدة في بسط الأمن. (ايساف)
وقال مسؤول أميركي إن رامسفيلد سيضغط على الحلفاء في صقلية للتعهد بالمزيد من القوات في قوة الرد السريع لحلف شمال الاطلسي التي لا يزال ينقصها افراد قبل اشهر من الموعد المقرر لاعلان بدء عملها على النحو الكامل.
وقال مسؤول عسكري بارز للصحافيين قبل اجتماع الحلف »هذا عام كبير جدا لقوة رد الفعل التابعة لحلف شمال الأطلسي، من المهم جدا ان تنجح«.وخطط الحلف لإجراء مناورات جوية وبرية وبحرية في يونيو في جزر الرأس الأخضر في المحيط الاطلسي لتكون اختبارا نهائيا لقوة الرد السريع.
ورفض المسؤول العسكري الذي طلب عدم كشف هويته ان يسمي الدول التي سيحضها رامسفيلد »نريد تعهدات بقوات إضافية، ولذا فالوزير سيدفع باتجاه ذلك، أريد أن أقول إننا سنضغط بقوة بعض الشيء«.
وقال رئيس العمليات العسكرية في الحلف في الشهر الماضي انه اقترح تقليص مناورات »الرأس الأخضر«, وهي اكبر مناورات عسكرية للحلف في افريقيا بعد تراجع عدد من الدول بسبب التكلفة.
وكان من المقرر ان تضم المناورات ربع القوة. ولكن بعض الدول رأت ان ذلك مبالغ فيه بالنظر إلى التزامات الحلف الأخرى ولا سيما خطة لتوسيع قوات حفظ السلام التابعة له في افغانستان من تسعة آلاف إلى 15 ألف خلال الأشهر المقبلة.
وفي تارومينا من المقرر ايضا ان يعقد رامسفيلد اجتماعات ثنائية مع وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف وأيضاً نظرائه من بريطانيا وإيطاليا والنرويج.
(وكالات)