للمرة الأولى منذ تفشي مرض إنفلونزا الطيور على النطاق العالمي كشف أمس عن وصول الوباء إلى قارة إفريقيا، فيما أعلنت الصين تفشياً جديداً للمرض في مناطقها الشمالية.
وقالت المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن تفشي إنفلونزا الطيور بين الدواجن في نيجريا يرجع لسلالة »اتش.5.ان.1« التي قد تقتل البشر، موضحة أن »المعمل المرجعي لإنفلونزا الطيور التابع للمنظمة ومنظمة الأغذية والزراعة في بادوفا وجد أن خصائص الفيروس المعزول هي لسلالة عالية الخطورة«.
وصرح رئيس قسم الأبحاث الفيروسية في المعهد القومي للأبحاث البيطرية في ولاية بلاتو في وسط نيجيريا توني جوانيس بأن المعمل أرسل عينات من الدواجن النافقة إلى معمل مرجعي في مدينة بادوا الايطالية للمزيد من الفحوص.
وقال إن فريقه استبعد مرض نيوكاسل وكوليرا الطيور وهما مرضان ذكرتهما السلطات في أوائل الأسبوع كأسباب محتملة لنفوق الدواجن في ولاية كانو الشمالية.
إلى ذلك، أعلنت الصين أمس تفشي إنفلونزا الطيور في مزرعة للدواجن باقليم شانشي شمال البلاد إلا أن وزارة الزراعة قالت انه تمت السيطرة على الوضع. وذكرت الوزارة في بيان نشر في موقعها على الانترنت انه بحلول يوم الجمعة نفقت 15 ألف دجاجة في بلدة ييجنج المتاخمة لمدينة يانجتشوان. وتأكد إصابتها بفيروس »إتش.5.إن.1«.
وقالت الوزارة إنها أرسلت فرقا تابعة لها إلى ييجنج، حيث جرى إعدام أكثر من 187 ألف دجاجة وتمت السيطرة على المرض بالمنطقة.ويخشى علماء من أن يتحور فيروس إنفلونزا الطيور الذي تسبب في وفاة 88 على الأقل منذ عودة المرض للظهور أواخر عام 2003 بشكل يمكنه من الانتقال بسهولة من إنسان لآخر مسبباً وباء عالمياً يسفر عن وفاة الملايين.
وقالت جولي هول التي تشرف على برنامج منظمة الصحة العالمية لمكافحة إنفلونزا الطيور في الصين انه لم ترد معلومات بعد عما إذا كانت هناك أي حالات إصابة بشرية في إقليم شانشي الذي تفشى فيه المرض أخيرا.
وظهرت إنفلونزا الطيور بين الدواجن في الصين العام الماضي في أكثر من 30 مكانا وبها عشر حالات إصابة بشرية على الأقل. وأقر مسؤولون صينيون بأن مساحة البلاد الشاسعة وافتقار الأفراد المدربين على المستوى المحلي يعني احتمال وجود مزيد من الحالات دون اكتشافها.
(وكالات)