نفى رئيس جهاز الأمن العام الاسرائيلي »الشاباك« يوفال ديسكين، كل المزاعم الإسرائيلية التي كانت تتردد طوال الوقت، حول علاقة الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، بتفجر الإنتفاضة الثانية في عام 2000، بعد فشل »كامب ديفيد« الا انه أكد ان مجموعة بقيادة مروان البرغوثي كانت وراء الانتفاضة.
وتأتي أقوال ديسكين هذه في شريط مسجل بصوته بثته مساء الإثنين القناة التلفزيونية العاشرة، أثناء لقائه مع طلاب معهد ديني متطرف في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية. وكانت القناة قد بثت اليوم هذا المقطع الذي قال فيه ان لا توجد علاقة لعرفات بتفجر الإنتفاضة الثانية.
وبحسب ديسكين فإن الإنتفاضة الثانية لم يكن مخطط لها من قبل الرئيس الفلسطيني الراحل، بل بادرت إليها المجموعات التابعة لحركة فتح بقيادة مروان البرغوثي.
وأضاف ان عرفات قد فوجئ في البداية بالإنتفاضة إلا انه ما لبث أن بدأ يعيشها في مراحل متقدمة.
القدس المحتلة ــــ البيان