اعترض مسؤولون أمنيون إسرائيليون على آلية العمل التي يعمل بها الجانبان الفلسطيني والأوروبي على معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة. وقالت مصادر لصحيفة »هآرتس« إن الفلسطينيين والأوروبيين لا يقومون بالمراقبة الجدية على من يدخل ويغادر القطاع، الامر الذي سيسمح بدخول الارهابيين الممنوعين من دخول الاراضي الفلسطينية وبخاصة المدرجة أسماؤهم ضمن قائمة عرفت بالقائمة السوداء.

أضافت الصحيفة إن الجانب الفلسطيني لا يقوم باعتراض أي شخص يدخل القطاع مؤكدين أنهم سيتخذون إجراءات أخرى بشأن المراقبة على معبر رفح.. من ناحيته رحب الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في بيان بعبور الشخص رقم مئة ألف معبر رفح الحدودي.

وقال سولانا في بيانه: »اليوم ( اول من امس) وصل عدد العابرين على معبر رفح الحدودي الذي تديره السلطة الفلسطينية وتراقب الحركة عليه بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الاوروبي إلى مئة ألف شخص«.

وبات بوسع الفلسطينيين منذ إعادة فتح المعبر في أواخر العام الماضي التحرك بحرية على جانبي الحدود. وأشار سولانا في بيانه إلى أن إعادة فتح الحدود »أدت إلى حدوث تحسن كبير في الحياة اليومية للفلسطينيين كما كان لها أثر إيجابي للغاية على اقتصادهم ووضعهم الانساني بما وفرته من فرص كبيرة للتبادلات التجارية«.

غزة ــــ البيان