حمل خالد البطش القيادي في حركة »الجهاد الإسلامي« سلطات الاحتلال مسؤولية التصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني بما يعكس النهج الدموي للحكومة الحالية ولحزب »كاديما« الذي يسعى لحصد الأصوات اليهودية على حساب الدم الفلسطيني.
وندد في مؤتمر صحافي عقده أمس بالصمت العربي والدولي على استمرار المجازر الصهيونية، داعياً أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى إلى عقد اجتماع عربي طارئ بهدف توفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وأكد مجدداً على حق الشعب الفلسطيني في الرد على العدوان ومواصلة طريق الجهاد حتى زوال الاحتلال ودعا جميع قوى المقاومة إلى تصعيد جهادها لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية ودعا السلطة الفلسطينية إلى التحرك الجاد للعمل على حماية الشعب الفلسطيني وفضح مخططات العدوان.
وأكد رفض حركته المشاركة في الحكومة الجديدة التي لا تستطيع الخروج عن إطار أوسلو ولأنه لا جدوى من ادراك حقوق الشعب الفلسطيني إلا بالجهاد والتحرير في مواجهة احتلال لا يفهم إلا لغة الدم والقتل والاغتيال والاستيلاء على الأرض ومصادرة المزيد من الارض وتهجير شعبنا.
وانتقد البطش إعلان حركة »حماس« استعدادها لهدنة طويلة الأمد التي لن تخدم
إلا العدو الصهيوني وتقدم له خدمة مجانية وتلحق ضرراً كبيراً بالشعب والقضية بما يغري العدو التي يعتبرها مؤشر ضعف على ارتكاب المزيد من الجرائم وسفك الدم الفلسطيني.
من ناحية أخرى وجه قيادي بارز في »سرايا القدس« الجناح العسكري لـ »الجهاد«
نداءً إلى جميع خلايا الحركة في الضفة الغربية لأخذ الحيطة والحذر في المرحلة المقبلة التي اعتبرها مرحلة »مفصلية«.
وقال القيادي لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة »معاً« في طولكرم إن سرايا القدس سترد على حماقات إسرائيل محذراً من »مغبة استمرار العدوان على حركته وعلى كتائب شهداء الأقصى«.
وتوعد القيادي البارز الذي طلب عدم ذكر اسمه بالرد الكبير على »جرائم الاحتلال المتوالية« بحق نشطاء وقادة الجهاد الإسلامي، حيث أكد أن »سرايا القدس تنتظر اللحظة لتنفيذ عمليات كبيرة داخل العمق الإسرائيلي رداً على العدوان بحق أبناء شعبنا الفلسطيني«.
وشدد على ضرورة »مواصلة المقاومة ضد الاحتلال ومواصلة ضرب العمق الإسرائيلي« داعياً الفصائل الفلسطينية »إلى العمل بشكل موحد في وجه الضغوط الإسرائيلية الجديدة والتي تحرق المنطقة« قائلاً إن السرايا »ستحرق الأرض تحت أقدام الإسرائيليين في كل مكان وزمان«.
رام الله ـــ البيان والوكالات
