اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات نية إسرائيل الاحتفاظ في كل الحالات بسيطرتها على مستوطنتين كبيرتين قرب القدس بأنها إجراءات أحادية الجانب، ولن تؤدي إلى سلام، في وقت اعتبر زعيم حزب ليكود بنيامين نتانياهو أن أولمرت هو المسؤول عن فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.
وقال صائب عريقات لوكالة »فرانس برس«، »إذا أراد أولمرت صناعة السلام فهو يدرك انه لن يتأتى دون العودة إلى حدود الرابع من يونيو 67 بما فيها القدس وحل عادل لقضية اللاجئين وفقا لقرار 194«.
وأضاف أن أولمرت »يتحدث عن إجراءات أحادية الجانب وإملاءات وسياسة فرض الأمر الواقع وهذا لن يؤدي إلى السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وكانت دائما هذه السياسة تؤدي إلى توسيع دائرة العنف«.
وقال »ما تحاول إسرائيل القيام به كلها إجراءات أحادية الجانب وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك لوقف ذلك، حيث أن العالم يدرك إننا نريد السلام القائم على الشرعية الدولية«.
إلى ذلك، ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية نقلا عن قادة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية أن الوعود التي أطلقها أولمرت في وقت سابق بضم عدد من الكتل الاستيطانية لدولة إسرائيل »كلام فارغ«.
من ناحيته شن نتانياهو هجوماً شديد اللهجة على أولمرت لسماحه شخصياً بمشاركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في القدس الشرقية.ونقلت صحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية عن نتانياهو قوله »ما هو القرار الذي اتخذه أيهود أولمرت؟ القرار هو أنه سمح لحركة حماس أن تشارك في الانتخابات في القدس الشرقية«.
وحمل نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة مسؤولية فوز الحركة بالانتخابات قائلاً »الآن تسمح إسرائيل بإعطاء الأموال للسلطة الفلسطينية تحت إدعاء أنه طالما أن حماس لم تشكل الحكومة الفلسطينية بعد فإن من الممكن إعطاء السلطة الفلسطينية الأموال. هذا هراء«.
رام الله ــ البيان والوكالات
