قال الادعاء اليمني أمس إن احد المتهمين بخطف السياح الايطاليين الخمسة يتستر على متهم بالانتماء إلى تنظيم »القاعدة« ونفى مقولة الدفاع إن موكليه احتجزوا الرهائن للضغط على السلطات لإطلاق أقاربهم المحتجزين خلافا للقانون.
وفي جلسة شهدت مشادة متواصلة بين الادعاء ومحامي الدفاع عبد العزيز السماوي استمع رئيس المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب وامن الدولة القاضي نجيب القادري إلى أربعة شهود قالوا إن المتهمين الستة قاموا باختطاف السياح الايطاليين بغرض الضغط على الحكومة لإطلاق عن أقربائهم المحتجزين منذ ما يزيد على عام.
كما قدم الدفاع وثائق إثبات بتعرض منزل احد المتهمين للتدمير بواسطة القوات الحكومية عن طريق الخطأ أثناء إطلاق سائح خطف قبل العملية الأخيرة.
ممثل الادعاء خالد الماوري قال »إن محامي الدفاع يتجنى على النيابة وجزم بأن الحكومة ليس لها ثأر مع احد واتهم الدفاع بالسعي لتبرير تصرف موكليه المشين«, وتصويره على انه عمل من اجل لفت نظر الدولة للإفراج عن أقاربهم, وطالب بحجز القضية للحكم.
وأكد أن آل الزايدي المحتجزين لدى الأجهزة الأمنية منذ عام أوقفوا على ذمة قضايا جنائية جسيمة وان احدهم محتجز بتهمة التستر على احد عناصر تنظيم القاعدة في اليمن بينما الآخرون محتجزون على ذمة مقتل الشيخ عبد الولي القيري.
وكانت النيابة وجهت إلى كل من ناجي محمد صالح العكفي الزايدي ومرعي علي أحمد العامري ومحمد صالح العكفي الزايدي وهادي محمد علي العامري وعلي صالح عباد الزايدي وعابد صالح الزايدي تهمة الاشتراك في تشكيل عصابة مسلحة
واختطاف خمسة سياح إيطاليين في الأول من يناير الماضي واحتجازهم لمدة ستة أيام وطالبت بإنزال أقصى العقوبات في حقهم. وقد تقرر تأجيل النظر في القضية إلى جلسة الأربعاء بعد القادم لتمكين الدفاع من تقديم ما تبقى لديه من أدلة في القضية.
صنعاء ــ البيان