أكد الرئيس المصري حسنى مبارك أنه »لا تفريط في أمن مصر واستقرارها«، ولا »تهاون مع ما يهدد أمان وسلامة مواطنيها«، وحذر من أن قوى الإرهاب لا تزال تتربص بمصر، وأن »قوى التطرف تتحين الفرصة للنيل من نسيج المجتمع المصري وتسامحه ومبادئه«.
وشدد مبارك، في كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة الــ54 أمس، على المضي في طريق الإصلاح في جميع المجالات بعزم لا رجعة فيه للبناء على ما تحقق خلال المرحلة الماضية،
وأكد مواصلة مسيرة الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي في إطار مسيرة التنمية الشاملة والمتكاملة لتحقيق المجتمع العصري. وشدد على أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها سيظل أولوية، ومتطلباً رئيسياً لتحقيق آمال وطموحات المرحلة الجديدة المقبلة.
وأضاف ان الحفاظ على مناخ مستقر وآمن في مصر يشجع على اجتذاب المزيد من الاستثمارات والسياحة ويوفر فرص العمل ويحاصر البطالة، يقتضى جهدا فاعلا من كل أبناء الوطن وفتياته، وقال إن »برنامجي للانتخابات الرئاسية والذي صار ملكا للشعب يتطلب تنفيذه تضافر قوى المجتمع وأجهزته ومؤسساته.. ويحتاج لكل جهد وطني مخلص«.
وأعاد مبارك التذكير بما أكد عليه في كلمته في افتتاح الدورة البرلمانية الحالية من »ضرورة الاستفادة من دروس الانتخابات البرلمانية الماضية بإيجابياتها وسلبياتها.. والتعامل مع هذه السلبيات بكل الجدية والحسم..ترسيخا لثقافة الديمقراطية ولكي ننقي الانتخابات في المستقبل من أية شوائب..وننأى بتجربتنا الديمقراطية عن أية ممارسات غير مقبولة«.
وأشار إلى »أن مصر وهى تواصل تحقيق الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ومسيرتها على طريق التنمية تستهدف تحقيق آمال طموحة تتمثل في خلق فرص العمل لشبابها، وفتح المزيد من الأسواق أمام صادراتها، والمزيد من حركة السياحة الوافدة إليها.. كما تسعى للارتفاع بمعدلات الاستثمار والنمو والتشغيل.. والارتقاء بمستوى الدخول ومستوى المعيشة لكل أسرة مصرية«.
وأضاف: »اننا ننطلق للمستقبل بحكومة جديدة وبرلمان جديد واقتصاد سترد عافيته.. ونعي تماما ضرورة الحفاظ على هذا المناخ المستقر الآمن.. وندرك ما يحيط بنا من تهديدات ومخاطر.. في منطقتنا والعالم من حولنا«.
وقال الرئيس المصري: »ندرك أن قوى الإرهاب لا تزال تتربص بنا.. وندرك أن دعاوى التطرف تتحين الفرصة للوقيعة بين جناحي الأمة..وللنيل من نسيج مجتمعنا وتسامحه ومبادئه..ونعي أن دعوات الغلو لم تزل تحاول النيل من المجتمع العصري الذي نسعى إليه..مستترة بديننا الحنيف ومتذرعة به«.
القاهرة ــ البيان