طالب مسئول في »الجبهة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين« الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضمان محاكمة علنية لرؤوس الفساد وتحت الرقابة القانونية للأمم المتحدة, وبالمثل دعا النائب الأسير حسام خضر.
وقالت الجبهة في بيان لها إنه »وفي ضوء تصريح النائب العام الفلسطيني أحمد المغني الذي أعلن فيه عن سرقة 700 مليون دولار بعد التحقيق بسبعة وعشرين ملفا من خمسين ملفا من ملفات الفساد التي تحقق بها النيابة العامة،.
فإنه قد أصبح من الضرورة مواصلة التحقيق بملفات الفساد والتي تشمل سرقة مليارات الدولارات صبت في جيوب رؤوس يشغلون مناصب بارزة في السلطة الفلسطينية«.وأضافت الجبهة ان »ملفات الفساد (في السلطة الفلسطينية) كثيرة من صفقات الاسمنت مع إسرائيل إلى المحروقات إلى الدقيق الفاسد«.
وأكد خضر في أول بيان صحافي له بعد الانتخابات التشريعية وفوز حركة المقاومة الإسلامية »حماس« بغالبية مقاعد المجلس التشريعي وردا على تقرير النائب العام الفلسطيني أحمد المغنى .
والخاص بملف اختلاس المال العام والفساد المالي والادارى »قد نادينا بالإصلاح ومحاربة الفساد منذ أمد بعيد وطالبنا بالمساءلة والمحاسبة وفرض الرقابة المشددة على المال العام.
وعلى القرار الوطني الحر المستقل ولكن بدون جدوى بل على العكس من ذلك فقد تحالف كل أقطاب الفساد ضدنا من كافة الاتجاهات والتوجهات وحدهم الفساد وجمعتهم »الحرمنة« فى أبشع صورها وأشدها خسة ووضاعة«.
وأضاف لقد تحالف هؤلاء ضد كلمة الحق والخير والجمال ليقتلوا في الإنسان الفلسطيني كل أمل فى التحرر والاستقلال والسيادة والبناء والاعمار وليقهروا المواطن وليتآمروا على قضاياه المصيرية وثوابته الوطنية وتطلعاته نحو تحرير القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم وبناء دولتهم الفلسطينية المستقلة على ترابهم الوطني.
ونبه خضر إلى ان ملف الفساد الذي استفحل عبر السنوات العشر الأخيرة بحاجة لسلطة قوية وقضاء نزيه عادل كي تتم ملاحقة المارقين الفاسدين ومحاكمتهم واستعادة المال العام من بين براثنهم.
وشدد على الحاجة لمراجعة عامة وتقييم شامل لكل مراحل المسيرة منذ انطلاقة حركة »فتح« وحتى الآن وبحاجة إلى صياغة تاريخ الحركة وكتابته من جديد على كافة الصعد الفكرية والسياسية والاجتماعية والنفسية وبحاجة إلى فتح كثير من الملفات عبر كل هذه السنين وعلى رأسها ملف السرقات واللصوصية والخيانة وقتل الأبرياء وانتهاك المحرمات.
وأعرب عن أمله في أن يطال التحقيق كافة المشبوهين ممن تآمروا على هذا الشعب ونهبوا ثرواته وتلاعبوا بمقدراته واعتدوا على حرماته وتاجروا بكل قضاياه بحيث ينفذ فيهم حكم الله وحكم الشعب الفلسطيني.