وصل رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (اف.بي.آي) روبير سوان ميلر أمس إلى الجزائر لتعزيز التعاون الأمني بين واشنطن والجزائر والتحضير لزيارة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد المقررة الأحد المقبل.
ويلتقي ميلر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وكبار المسؤولين الجزائريين لدفع التعاون الأمني وجهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.وتوقعت مصادر مطلعة أن يقترح ميلر إقامة فرع لمكتب التحقيقات الاتحادي بالجزائر مثلما هو قائم في بلدان عربية كالأردن والمغرب ومصر.
وتأتي زيارة ميلر إلى الجزائر في إطار جولة في شمال إفريقيا حيث زار أول من أمس المغرب وبحث مع مسؤولي أجهزة الأمن المغربية، عمليات التنسيق الدولية لمحاصرة ما يتردد بشأن تسلل خلايا لتنظيم »القاعدة« إلى مناطق في دول الساحل الافريقي وهي المناطق التي تضم مالي والنيجر والصحراء الكبرى.
كما بحث التعاون بين أجهزة الشرطة القضائية في البلدين، حسبما ذكر مسؤول امني مغربي. في غضون ذلك، ذكرت مصادر مطلعة في المغرب ان السفارات المغربية في دول أوروبا سيتم تعزيزها ب »ضباط للتنسيق« في خطوة تهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات وسرعتها بين المغرب وهذه الدول فيما يتعلق بظاهرة الإرهاب.