اتهم الحزب الإسلامي العراقي أكبر أحزاب العرب السنة وزارة الداخلية العراقية بتجاوز الخطوط الحمر في عمليات الدهم واقتحام المنازل، في وقت نفت فيه وزارة الدفاع قيامها باعتقالات عشوائية.

وأعرب رئيس مجلس الشورى للحزب الإسلامي العراقي محسن عبد الحميد عن أسفه لأن العديد من العراقيين أصبحوا يفضلون الاستعانة بالقوات الأميركية أثناء عمليات الدهم »والسبب يعود إلى تخطي رجال الداخلية لجميع الخطوط الحمر«.

وقال في تصريح للصحافيين أمس، أن »رجال الداخلية يقتحمون البيوت ويسرقون وينهبون، وفي اليوم التالي يجد الناس الجثث مرمية على الطرقات وفي ضواحي بغداد«.

وأوضح أن »مرافقة القوات الأميركية لقوات الداخلية العراقية صار يعطي الأمل للفرد العراقي! صحيح ان القوات الأميركية تقتحم المنازل وتعتقل الأشخاص، ولكنها لا تقتل أو تسرق، كما أن القوات الأميركية حين تعتقل تكون معروفة، أما منتسبو الداخلية فلا احد يعرفهم«.

وأضاف: »نحن لسنا مع الإرهاب الذي بدأ يفتك بالناس، ولكن علاجه لا يكون بإرهاب الدولة«. من ناحية أخرى نفت وزارة الدفاع العراقية قيامها باعتقالات عشوائية أثناء عمليات التفتيش والمداهمة التي تنفذها.

وقال بيان للوزارة أمس ان تلك الادعاءات والاتهامات هي محض افتراء وأكاذيب يراد منها الحصول على مناصب سياسية لمن يطلقها. وأضاف البيان ان وزارة الدفاع »لا تعمل لوحدها بل ان هناك لجنة مشتركة بينها وبين وزارة الداخلية والقوات المتعددة الجنسيات.

هي التي تحدد الأهداف المطلوب مداهمتها واعتقالها بناء على معلومات دقيقة وتفصيلية كما لا يمكن اعتقال أي شخص من دون الحصول على أمر قضائي من قاضي التحقيق«.

وأشار البيان إلى أن الذين يتم اعتقالهم ليسوا أبرياء كما يدعى البعض فاغلبهم يعترفون بعد اعتقالهم بما ارتكبوه من جرائم، كما أن الذين يثبت التحقيق عدم تورطهم بشيء يتم إطلاق سراحهم بعد ذلك. موضحاً أن تلك الادعاءات مجرد محاولة من بعض تلك القوى السياسية لإيقاف عمل الأجهزة الأمنية العراقية عن تنفيذ مهامها.

بغداد ــ "البيان" والوكالات: