تخطط حكومة ميانمار لنقل العاصمة الإدارية الجديدة »بينمانا« في نهاية شهر فبراير الحالي، على أن تؤدي هامها في مكان سري خوفا من احتمال تعرض البلاد لغزو أميركي أو قلاقل ضد النظام .

وأوضح مسؤولون أن بعض المكاتب الحكومية سوف تبدأ العمل هناك اعتبارا من هذا الأسبوع .وذكرت تقارير صحفية أن النظام العسكري البورمي الحاكم سيبدأ أيضا ممارسة مهامه من مكان سرى يقع داخل البلاد.

وكان النظام الحاكم قد قرر نقل العاصمة من رانجون في نوفمبر الماضي باعتبار أنها كانت العاصمة في ظل العهد الاستعماري وذلك إلى قرية بينمانا الجبلية الواقعة على بعد 300 كيلومتر شمال رانجون. ولم تفسر الحكومة هذا القرار وانما ذهبت تكهنات للقول انه يرجع لمخاوف من احتمال غزو عسكري أميركي وقلاقل مضادة للنظام الحاكم.

وتشير التقارير إلى أن المكان المختار ليس مستعدا لنقل الحكومة إليه، حيث لا تتوفر خطوط هاتفية كافية للوزارات المنقولة ولا توجد مساكن كافية لاسكان العاملين أو كهرباء تكفي لاستخدامهم. كما أن الموظفين لم يسمح لهم باصطحاب أسرهم ومنعوا من استخدام هواتف محمولة أو تركيب وسائل اتصال بخدمة الأقمار الصناعية التليفزيونية .