استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، في قصر الروضة صباح أمس، مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق والوفد المرافق له، والذي صرح أحد مساعديه بأن الزيارة تأتي للمساعدة في تخفيف الضغوط الدولية على دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) انه جرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع على الساحة العراقية ونتائج الانتخابات الأخيرة والمشاورات الجارية لتشكيل الحكومة العراقية.

ودعا الأسد إلى توحيد الصف الوطني في العراق حرصاً على سلامة البلد وتحرره من الاحتلال. وأشاد مقتدى الصدر بمواقف سوريا الداعمة للشعب العراقي وحرصها على سلامته، وأعرب عن تضامنه معها وحرصه على متابعة التنسيق حول المصلحة المشتركة للبلدين الشقيقين.

وبحث وزير الخارجية السوري في لقاء منفصل مع الصدر سبل تفعيل التعاون بين البلدين, واحتواء الأزمات التي تثيرها أطراف مناوئة لتحسين وتطوير العلاقات السورية العراقية، وكان الشيخ عبد الهادي الدراجي الناطق الإعلامي باسم التيار الصدري قال إن الهدف من زيارة الصدر هو تقوية العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأضاف الدراجي للصحافيين أمس أن مقتدى الصدر يريد من هذه الزيارة تخفيف الضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية على دمشق.

وأشار إلى أن الزيارات التي يقوم بها مقتدى الصدر تأتي في داخل أطر محددة وتهدف إلى تقوية علاقات العراق مع كل الدول العربية والإسلامية، ولاسيما التي يشوبها نوع من الفجوة. وأشار إلى أن من المؤمل أن تكون هناك زيارات أخرى يقوم بها الصدر إلى دول عربية وإسلامية أخرى تأتي في إطار توحيد الصف الإسلامي.